
#لواعج_العزلة
أيها الليل ..
وإن أسدلتَ ستار الظلامِ على مسرح الوجود،
فإنَّ حُبَّها كالشمس؛ تملأ شغافي بالدفء والضياء والنور.
أيها الحُبُّ..
ابعث نسماتك تطرق النُّوافذ، وتَقِفُ بالشُّرفات، تُنادي الحِسان.
تَصُفُّهُنَّ وصيفاتٍ، ونبضي يحتفي بخفقان قلبي لمجد عيني فاتنتي.
وليركَعْنَ إجلالًا لقدسيّتها، وليسبّحْنَ تعظيمًا لابتسامتها.
أيّتها العينانِ الجميلتان ..
كيف رسم الخالق ضحكتهما كأفراح الطفولة ؟!
أليس يعذرني حين أذهبتا رُشدي ولُبّي ؟
كيف يفعل بي وهو من طبع في أضلاعي تفرّدها ؟!
أنا لاأبالي حيرتي، وفي عمق حيرتي لذّتها.
فماأشهى النُّدْرةُ والمُحال !
حين تكونُ الواحدةُ إعجازَ الحقيقةِ، واكتفاءً بَغَّضَ في قلبي سائر النساء..
فإذا قيل: النساء .. فليس ثمة نساء إلا حبيبتي !
ياحبيبتي ..
ياروحَ قلبي وقرةَ العين ..
يالِواذَ الفؤادِ عن الاستيحاش ..
سلامٌ عليكِ حين الرضا
وسلامٌ عليك حين الخصام
سلامٌ في التداني .. وسلامٌ في التنائي
سلامٌ حين الوفاء .. وسلامٌ حين الجفاء
وسلامٌ على عينيكِ حين تبتسمُ !
وسلامٌ على قلبي حين يضجُّ بالبكاءِ ولستِ معي ..


ماشاء الله
احسنت وابدعت
مشاعر فياضة ومبوبتك تستحق هذا التصوير واكثر
كتب الله اجرك
عماد كالعادة
جديد ومبهر
جديد في المفرده في النسق في الموسيقى
مبهر في الخيال في الطرح في العمق
نشكر هذا الشاعر الجميل على كل حرف فاضت به قريحته
شكراً عماد
عيناها حضن وقبلتان
رقصة وسيل فرح
عيناها جريمة
تقتل بلا شرعية
.
وما بين الجفن والآخر
تلد أصدق المعجزات
.
سلامٌ عليك يا عماد وسلامٌ على الحرف حين يولد من فمك
أجدت أيّما إجادة