
لأن إحساسي مواسم !
كان لي فصلُ شتاء..
فيه دفءٌ واشتعالٌ ورخاء..
بين غيمٍ .. بين رعدٍ ..
بارقُ الحرفِ سناء !
وفصولًا من خريفٍ ..
ترتدي الأدمُعٓ حُزنًا،
وذهولا !
حار فيه الكبرياء !
صيف إحساسي سخاءٌ ..
ونسيمٌ في دلالٍ يملأ الكون هناء..
وغلالٌ من عطاءٍ ..
تنبتُ العمرَ نماء..
لي ربيعٌ ينسجُ الأخضر..
من ضحك البكاء!
يرسمُ العتمةٓ نورًا ..
وحروفًا من ضياء..
كل إحساسيَ غيمٌ وٓدِقٌ ..
وهضيلٌ باردٌ
وتفاصيل رواء !
صفحتي كل الفضاء
وكتاباتيٓ وحيٌ من سماء
كل آهاتي بوحٌ وغناءٌ ودعاء ..
– مُتهمة بالشعر لكنّي أدّعي الشاعرية –
وفاء السالم
ذات إحساس






كان الموعد الأخير في محطة قطار وفصل شتاء ومطر، كان الركاب يركضون ليحتموا من بلل المساء والسماء، إلا أنا وقفت أعد مع الوقت كل الوجوه وكل القطارات المغادرة، حضر الموعد الأخير وثلج الشتاء وجاءت غيوم السماء تحمل للأرض ما يروي عطشها، وكل القطارات لم تخذل الركاب إلا أنتِ ظل وجهكِ مسجون خلف قضبان الغياب، علقتِ عمري فوق عمود النور الأخير فوق الرصيف، ومضيت لعلك إن استطعتِ الهروب من بين القضبان تجدين من يقول لكِ وداعا.
ستبقى كل مواسم الهطول والخضار ويانع النبض حاضرةً وحافلةً بإنتشاء الألق والسحر مادام المحرض عليها احساس صادق وانفعال حقيقي
مشهد من مواسم متعاقبة يا حنين دامت أيامك عامرة بكل جميل
يالله ما أجملك ??
بكِ ،، الله ما أجملني !
كيف لهذا الجمال أن يكون عابرًا ؟؟!
و كان لي أربعة فصول في العام
و أتيتِي أنتِ بالفصل الخامس ..
فبتنا ننعم فيه من إحساسك برخاء
فارهٌ هذا الإحساس ،، وباذخٌ حرفك الذي عبر عنه !
كلام جميل …وأسلوب رائع…. .يلامس القلوب .
لربيع قلبك نضار الحس ويانعُ الحرف ..
هاهنا
المطر الاخضر
يتساقط مدرارا
ويصلي سرا
وجهارا
ونسائم فجر باردةٌ
توقد في شِعري النارا