
يا لهُ من شوقٍ خافتٍ للمطر !
شوقٌ لهُ ضجيجُ النبضِ المأسورِ في الأوردةِ والشرايين !!
رائحةُ المطرِ تغريني ..
بانهمار الحبِّ والجمال ..
وهديرُالأنفاسِ هالةُ غيمٍ تحيطُ بي،
وزخاتُ الهمسِ تبلِّلُني ..
تُغرقُ مساماتي بوخزٍ لذيذ،
صوتُ المطرِ يعزفُ على مسمعِ إحساسي ألحانٓ وجدٍ قديم !
أٓأُصغي للمطر؟
لحديثهِ الشهيِّ وبوحهِ الشّجيّ !!
فيحملُ شوقًا عمرهُ سماوات تكتنزهُ الغيماتُ لأتنفسٓ رائحته،
رائحةُ العاشقِ الذي لهُ في كلِّ أرضٍ حبيبة،
أو أرتمي بأوجاعي على صدره،
وأبادلهُ الهمس والعطر والقبلات،
قد أعاتبهُ على الهجرِ والبعدِ والغياب !
وألفهُ بذراعي فيفيضُ الحنانُ وأرتعشُ قلقاً !
أم أعانقهُ طويلًا وأفقدُ الكلمات !
يالهُ من مطرٍ ..!
كل شيء يوحي بقدومهِ،
الغيمُ والأشواق ، بحّةُ النهارِ وسُهْدُ الليل !
لكنه يتأخرُ دائماً !
وقد لايجيء ..
ملاذ!
١٤٣٧/١١/٧هـ
في الماطرة .. بوحًا !
وفاء السالم






الشتاء كثيراً ما يسافر ويعود ليحكي لي عنكِ..
أخبرني ذات شتاء أنه لم يشعر بالبرد يصلب أيامه ولياليه لأنكِ كنتِ فيه, تنشدين له الذكريات وتحكين عني قبل بزوغ خيوط الشمس الثائرة.
وهاهو يعود ليطرق بابي الموصد يحمل حكايات عنكِ وعني ووشاحٍ كنتِ تلفينه حول عنقكِ في الليالي الماطرة, وشاح مخملي اكتسى بعطرك وعبير زهرك النائم.
بين سطور ملحمتي أصبحت كل الصور ضبابية, والمساء بعيد, ووجهك الثلجيّ تخبئه فصول الملحمة.
الفصول هي وجه يحمل ملامح عنّا عن أحاسيسنا التي تتلون وتتشكل بتلون وتشكل الفصول ،
وكل مرة تكون الحكايات منسوجةً بشعور موسمٍ وفصل منها
كل شيء يوحي بقدومهِ،
الغيمُ والأشواق ، بحّةُ النهارِ وسُهْدُ الليل !
لكنه يتأخرُ دائماً !
وقد لايجيء ..
قلم متميز .. ننتظرك إنتظارنا للمطر كل أسبوع ولكن الأكيد أنك قادمة. . شكراً وفاء
كالعادة الإبداع يفرض نفسه . . وماهي غريبة من استاذتي ❤️
إبداع وتألق حرفٌ جميل وقلمٌ خاص
كلماتك جائت كبلسم لروحي .. ??
يدك ملفوفة بحرير
رائعة جدا واصلى الله يسعدك
..
تمنيت لو أن المطر يكسوكِ بزخاته كل يوم
حتى نقرأ مثل هذا الطرح الجميل ..!!
المطر هوا ما يهطل من نزف خواطرك الجميله على الورق
تحيا به المشاعر وتتجدد الاحاسيس .
اعجز عن الوصف ، شكراً من القلب
رآيت هنآ كمية كبيرة من الآبدآع والآحساس ودقة الوصف .. رائعة ملاذ دائماً بكتاباتك ورآئعة بإحسآسگ
وفاء ؛ كلماتك لامست مشاعري يامبدعه
نحن نحب الأشياء لا لذاتها ، بل للحالة الشعورية التي يمنحنا إياها عند الحضور ، المطر يغيّر معالم النفس والأرض والريح والورد ، نحبه لصوت الموسيقا التي تعزف على المدى ، لرائحة الأرصفة ، للماء الذي يراقص الأرض ، ووجه الحبيبة عندما تتكون عليه حبات المطر فيشكّل منه الندى ، ونحبه أكثر عندما يغرقنا بحرف كحرفك .
يسوق الله غيثاً هنيئاً مريئاً على القلوب الطاهرة النقية قتحقق الآمال ويطمئن الفلب بفضل الله
هذه الكلمات حكاية جميلة من حكايات شغف الروح بالمطر بالحياة بالخصب بكل مايبعث الأمل
أحسنت ست وفاء
همسك
جرّد الغياب من الغياب
كديمة شوق مستعر السحاب
سقت مواطن الشعور واللاشعور
ورسخت اليقين في ثنايا الأرتياب
رؤى خضراء
ورائحة تراب