
مكة – أمينة بحش – مكة المكرمة
الطوافة مهنة إنسانية لها جوانب إيجابية ونطلق عليها اليوم بمهنة الرحمة، وهي بالتأكيد تعني العطاء والبذل من أجل راحة ضيوف الرحمن، ولا شك أن هذه المهنة تستحق من الجميع التقدير والإحترام والذين يعملون في هذه المهنة يؤدون دورهم بإنسانية ملحوظة، فهذه المهنة تتصف بسرعة التطور والتغيير حتى أصبحت هذه الكوادر لديها من الإشراف والمسؤوليات الدينيه الإسلامية…
وقد آجتمعت الجمعية العمومية في دعوتها الثانية بمقر مؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية .
كان يوماً تعليمياً وتوعوياً لهذه المهنة التي هدفها الأساسي خدمة ضيوف أطهر البقاع .
شارك الحضور أعداد كبيرة من المطوفين والمطوفات .
كان محور هذا اليوم أهداف راقية ديموقراطية
طرح المطوفون نقاشات بين مجلس الإدارة ومساهمي ومساهمات المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية، بحضور رئيس مجلس الإدارة ونائبه والأعضاء.
وقد أوفدت وزارة الحج والعمرة لجنة موقرة لحضور الجمعية ومتابعة حسن سير التصويت الذي كانت نتائجه بالموافقة على الميزانية الختامية وغيرها من بنود إنعقاد الجمعية .
ذكر المطوفون أن مهنة الطوافة تقود من يعمل بها إلى السعادة وهو يرى غرس يده وثمرة جهده عافية وإنجازاً بعون الله لأن الطوافة مهنة أساسية وهي بالغة الأهمية بأرض الحرمين – وكأنني أنظر إلى مطوفين جميع الدول بطرح حل لقضاياهم في هذا اليوم وكأنهم شموع تضيء بكل جهد والفرحة مرسومة لما يقدمونه للوطن .، جميعهم بدون استثناء حتى يصلوا إلى الهدف المنشود، سيصلوا بفضل من الله ثم جهودهم الإنسانية.
ذكر المطوفون /إن هذا اليوم ناجح لكل من يعمل بهذه المهنة الإنسانية مهنة أساسية بالغة الأهمية ضمن منظومة دولية وزارة الحج والعمرة ونحن المطوفون في ( مكه المكرمه ) نؤمن بأن التواصل التام لرعاية الحاج والمعتمر أمر هام للغاية.. وهذا اليوم بالتأكيد يدفعنا دفعة قوية حتى نتميز في فعل أداء يكثف عملنا تجاه زوار بيت الله الحرام ، وللمجتمع دور هام في تقديم الدعم والتفهم لهذه المهنة لأداء دوره في خدمة المسلمين والوطن بفضل الله يدعم الدعم الكامل لهذه المهنة مهنة الرحمة المهنة الإسلامية بأرض الحرمين.









