
(مكة) – عبدالله الزهراني
في أعقاب انتفاضة العمال في العاصمة القطرية الدوحة وعدد من المدن القطرية، حاول أمير قطر تميم بن حمد تحويل الأزمة الداخلية الطاحنة التي تعصف باقتصاد بلاده إلى أزمة لأسباب داخلية.
وغازل تميم بن حمد النظام التركى بقيادة رجب طيب أردوغان لدعمه نظام الدوحة عسكريا، متوجها بالشكر إلى طهران ومستجديا نظام ملالي إيران لفتحه مجالها الجوى أمام الخطوط الجوية القطرية.
وتأكيدا على تمسكه بعلاقات الدوحة مع طهران، زعم أمير قطر تميم بن حمد ان علاقات بلاده مع إيران تأتى فى إطار ما وصفه “سيادة واستقلال القرار”، وتغافل عن الدور التخريبى لطهران فى دول مجلس التعاون الخليجى والمنطقة العربية.
وخرج أمير قطر تميم بن حمد فى خطاب إلى الشعب القطرى عقب انتفاضة العمال التى عصفت بالدوحة، وأعترف بوجود أزمة تعانيها بلاده، معرباً عن أمله فى أن ينتهى الوضع قريباً، وقال إن “الحصار” الذى فرضته دول الرباعى العربى أدت لوقوع عدد من الأزمات داخلية فى البلاد.
وظهر أمير قطر فى أول خطاب له منذ الأزمة مع الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب المدعوم من قطر، شاحب الوجه ومرتبك، مؤكدا وجود خلافات بين دول مجلس التعاون الخليجى والدوحة فى عدد من القضايا، وعلى رأسها موقف قطر الداعم لحركة حماس فى قطاع غزة.
وحاول أمير قطر تصوير الأزمة الأخيرة بين نظامه الداعم للإرهاب مع دول الرباعى العربى على كونه “أزمة مع الشعب القطرى“، داعيا القطريين للصمود أمام ما وصفه “الحصار” الذى فرضته دول الرباعى العربى.
وقطع مجموعة من العمال الطرق فى عدد من المدن القطرية بسبب أزمة تأخر الرواتب، واندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة والعمال المطالبين بأجورهم ومستحقاتهم المتأخرة منذ عدة أشهر، والمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية للعمال ومعاملتهم بشكل يتوافق مع مبادئ القانون الدولى والإنسانى.







من اعد السيناريو المفبرك لخطاب أمير قطر الابن لم يجد الفبركه وكذلك المخرج تميم الذي ظهر فى حاله نفسيه محبطه اثارها واضحه على محياه والخوف يظهر فى عيناه.