
(مكة) – مكة المكرمة
طُرح اسم الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني بقوة على المشهد القطري، الاثنين، بعدما أعلن عن استجابته لدعوة الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني، لاجتماع عقلاء آل ثاني من أجل التباحث لحل الأزمة القطرية، ما جعل الجميع يتساءلون عن خلفية الشيخ سلطان، الذي يعد أحد الوجوه البارزة للأسرة الحاكمة في قطر.
سلطان بن سحيم من مواليد العام 1984، وهو الابن الثامن للشيخ سحيم بن حمد آل ثاني، وهو حاصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة القاهرة، كما أنه متزوج ولديه 3 أبناء و3 بنات.
وأمير قطر الحال تميم بن حمد متزوج من الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم ابنة أخ الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني، الذي أعلن موقفه الواضح من سياسات تميم الإرهابية.
وقال سلطان بن سحيم، الاثنين، إنه يدعم دعوة الشيخ عبد الله بن علي لاجتماع وطني لتصحيح الأوضاع في قطر، داعيا لاحتشاد أبناء الأسرة الحاكمة لإنقاذ قطر من الكارثة التي يقودها إليها النظام بقيادة تميم بن حمد، مشددا في رسالة متلفزة إلى الشعب القطري، على رفضه سماح الحكومة القطرية “للدخلاء والحاقدين ببث سمومهم في كل اتجاه حتى وصلنا إلى حافة الكارثة”، مستنكرا وضع بلاده الحالي كممول رئيسي للإرهاب.
أما والد الشيخ سلطان فهو سحيم بن حمد شقيق الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، أمير قطر الأسبق، وكان أول من تولى منصب وزير خارجية لقطر بعد استقلالها العام 1972، وشارك بقوة في بناء قطر الحديثة على مدار عقود، عبر مواقفه الواضحة التي عكست انحيازه الصريح للإجماع العربي، وعرف عنه علاقاته القوية بالأسرة السعودية، فضلا عن علاقته المتينة برئيس الإمارات المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
توفي الشيخ سحيم في ظروف غامضة العام 1985، وقيل وقتها إنه توفي إثر إصابته بأزمة قلبية مفاجئة، لكن شائعات انتشرت في دوائر صنع القرار الخليجي بأن حمد بن خليفة هو من سم عمه سحيم لكي يزيحه من طريقه ويتمكن من تولي الحكم بعدما انقلب على والده أمير قطر خليفة بن حمد العام 1995، وهو الاتهام الذي ردده المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني مؤخرا.






