
كشف الشاعر والكاتب عبدالمجيد الزهراني، خلال الحلقة الثامنة والعشرين من بودكاست «#ذا_قال» مع الإعلامي خالد عون، تفاصيل الجدل الكبير الذي أثاره مقاله الشهير عن كوكب الشرق أم كلثوم، والذي تسبب – بحسب حديثه – في غضب داخل الصحافة المصرية، وانقسام واسع بين مؤيد ومعارض.
وشهدت الحلقة حضورًا لافتًا لاسم الكاتب السوداني الساخر جعفر عباس، حيث وصفه عبدالمجيد الزهراني بـ«الكاتب الأسطوري» وصاحب الكتابة الساخرة الرفيعة، مشيرًا إلى تجربته مع صحيفة مكة الإلكترونية، مؤكدًا مكانته الكبيرة في الصحافة العربية.
وأوضح الزهراني أن الجدل بدأ بعد نشر مقال وصف فيه صوت أم كلثوم بأنه «أكبر مقلب شربته الأذن العربية»، موضحًا أن مقصده لم يكن الإساءة إليها، بل التأكيد على أن عبقرية الألحان والكلمات التي قدمها كبار الملحنين مثل السنباطي وبليغ حمدي ومحمد الموجي لعبت الدور الأكبر في صناعة حالة الطرب المرتبطة بأغانيها.

وأضاف أن المقال أثار ردود فعل غاضبة داخل الوسط الصحفي، حتى إن بعض الزملاء – بحسب تعبيره – توقفوا عن الحديث معه، كما امتد الجدل إلى الصحافة المصرية التي تناولت المقال بوصفه هجومًا على أم كلثوم، بينما يؤكد هو أن حديثه كان «رؤية نقدية فنية» لا تتجاوز حدود الطرح الثقافي.






