
تنير أوقاتي بسمة صاحب
تعكس ابتسامته على وجهي ولست اخفيها
وكأنني ارى قلبه ليس بشاحب
وكأن الله استجاب لدعوة في الغيب اهديها
ليس ضروريا قرب البستاني من حديقته
لكن من الضروري وروده يرويها
أوا تخال غيابه ساعة
لن يؤثر …وستجد هي من يشفيها
لكنها تموت من الخوف عليه في غيابه الف مرة
وهي تعلم انه حتى وان ماتت لن ينعيها
فليست حياته معلقه بها
غير ان الماء بيديه دومآ يحييها
لست ادري الى متى تخاف عليه وكأنها انجبته..
بل وكأن امها انجبته..
بل انها ابنته وهو أبيها
غريبة تلك الايام التي ترسل لنا قلوبا في أزمنة
لست ادري أحاسيسنا المخطئة..ام ان الازمنة خطأ وجودنا فيها
سيدة القلم
سماح خالد





