
حين تشكو ذاتي من قسوة الظروف، ومتاعب الحياة وضيق الأفق أنزوي مهمومةً لأحد أركان البيت ومعي فنجان قهوة
والورقة والقلم
فلا يوجد متنفس لمشاعرك سوى الكتابة، تكون نافذة تستنشق من خلالها الهواء النقي لتنطلق إلى باحة من الحرية وتنسج الكلمات لتبني جسر التواصل بينك وبين ذاتك قد تكتب خاطرة أو موضوعاً لمجلة او صحيفة تعبر فيها عن حزنك وألمك من موقف بعض من خذلتك صداقتهم فهم ركام من بشر مريض الفكر
تجد أن الكلمات لن تسعفك
تتبعثر ولا تستطع أن تسطر مقالاً أو خاطرة حينها تلعب دور الضحية، فتتلذذ بتعذيب نفسها، حين تنصت لصوت الألم وتستكين بغباء، تفيض الدموع، وتحصر نفسها في الشكوى، لتجعل من اللغة وسيلة للتلذذ …
هنا لا بد لنا التغافل والنسيان ليس من أجلهم لأنهم لا يستحقون بل من أجل قلبك وحياتك ونفسك ومن حولك الذين يعتبرون حياتهم أنت .
فلا تندم على معروف أسديته لهم ، فالطيور لا تأخذ أجراً على تغريدها وهي تمتعنا
افعل الخير لأجلك أنت وليس لأجلهم، فبعد انقضاء الأجل لا يبقى إلا الأثر






سطرت الابداع يا عناوينه
لله درّك
ومزيدا من الألق