
عزيزه الزهراني
كشفت وثائق بارادايز، التي نشرها عشرات الصحفيين في عدة دول في تحقيق استقصائي حول العالم السري لإخفاء وتبييض الأموال في جنات النعيم الضريبي، عن خطة تنظيم الحمدين لنقل أموال الشعب القطري إلى خارج البلاد، تحسبا على ما يبدو لثورة شعبية تعصف بالنظام القطري خصوصا مع تصاعد الغضب الشعبي الرافض لممارسات النظام القطري القائمة على دعم الإرهاب وإيواء المتطرفين.
المعلومات جاءت استنادا إلى 13.5 مليون وثيقة مالية قادمة من مكتب دولي للمحاماة مقره برمودا ويحمل اسم “أبل باي”، أحد أكبر مزودي خدمات الأوفشور في العالم، أن كبار أركان النظام بدأوا في نقل أموال الشعب القطري إلى أماكن متفرقة في مختلف أنحاء العالم.
وكشفت الوثائق عن أن من بين عملاء الشركة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني منذ العام 2013، وارتبط اسم الأمير بصندوق قطر للتنمية ومجموعة من الشركات منها (هارودز) البريطانية و(بيوشامب، كيو إل ريجينتس بارك) وهي شركة أوفشور تم تأسيسها عام 2013 في أيل أوف مان (جزيرة تتبع التاج البريطاني)، ومن المتورطين في نقل الأمور أمير قطر السابق، حمد بن خليفة آل ثاني، والمدير العام لصندوق قطر للتنمية، خليفة جاسم الكواري.
ومن الأسماء الواردة أيضاً في سجلات الفساد القطري فيصل فهد جاسم آل ثاني، وهو أحد أعضاء الأسرة الحاكمة في قطر، وقد ارتبط اسمه بشركة “تشيب ستيد هولدينج ليميتد”، كذلك ترد أسماء مجموعة من الشركات المرتبطة بأشخاصٍ ذي حيثية سياسية وهي: صندوق قطر للتنمية، والذي ضم مجلس إدارته مجموعة من أبرز المتورطين منهم: رئيس مجلس الإدارة، عبد الله بن حمد آل ثاني، ونائبه أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، وعلي شريف العمادي، وعبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني، الذي شغل منصب رئيس الديوان الأميري في وقت سابق.
وذكرت الوثائق أعضاء في مجلس إدارة (كيوانفيست) المحدودة، خصوصا رئيس مجلس الإدارة، جاسم بن حمد آل ثاني، ومبارك عبدالله الخفرة، وأحمد عبد اللطيف المانع، الذي شغل منصب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية سابقا، وخميس مبارك الكواري، وصلاح محمد الجيدة.
أما الأسماء التي شاركت في جريمة تهريب الأموال من العاملين في بنك قطر الإسلامي، فذكرت الوثائق منها: رئيس مجلس الإدارة جاسم بن حمد آل ثاني، ونائبه عبد اللطيف عبد الله المحمود، وعضو المجلس عبد الله سعيد العيد.






