إيوان مكة

حلمٌ تاه في الطريق

‏أَتَيْتُ أَحْمِلُ أَحْلَامِي وأَنْسُجُهَا
على صَفَيحِ هَجِيرِ الوَقْتِ والحَرْفِ

كَانمَا سُلِبَتْ مِنِّي مُخَيِّلَتُي
ومُفْرَدَاتِي وعَلِمُ النَّحْوِ والصَّرْفِ

يُجَادِلَانِي عَلَى ظَنِّي وقَافِيَتِي
فَعُدتُ أَكْتُبُ من وهْنِي… على كَفِّي

حَتَّى مِدَادُ يَراعِي جَفَّ مِنْ أَلَمٍ
فَمَنْ سَيَنْقُشُهَا يَوْمًا سِوَى نَزْفِي

فما تَغَيَّبْتُ فِي بَحْرِ الهَوى نَزَقَاً
لَكِنَّنِي عُذْتُ مِنْ صَمْتِي إِلَى طَرْفِي

الدَّرْبُ يَسْلُكُنِي فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ
يُسَوقُنِي مِنْ مَتَاهَاتٍ إِلَى جَرْفِ

يَرْتَدُّ طَرْفِي حَسِيراً ثُمَّ تُثْقِلُنِي
خُطَايَ حتَّى كَأنِي لَا أَرَى نِصْفِي

مُسَافِرٌ ليْسَ يَدْرِي أَيْنَ وِجْهَتُهُ
هَلْ كُنْتُ أَزْرَعُ حُلْمِي أَوْ إِلَى حَتْفِي؟!

علي المنكوتة الزهراني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى