
تتواصل الانتفاضة الأحوازية، رفضًا للممارسات القمعية بحق أبناء الأحواز العرب والسياسات العنصرية التي يفرضها الملالي عليهم في إيران.
وتوسعت رقعة الاحتجاجات الأحوازية مع استمرار المظاهرات الليلية لتشمل مدنًا ومناطق جديدة، من أبرزها: كوت عبدالله، حي الثورة، الشيبان، الشبيشة، عين ٢، سوق عبدالحميد، الحميدية، المحمرة، عبادان، معشور، الكورة، العميدية.
وتدخل الحرس الثوري الإيراني لقمع الاحتجاجات، ما أدى سقوط عشرات الجرحى المدنيين واعتقال أكثر من ١٥٠ أحوازيا من المشاركين في المظاهرات السلمية.
واعتقل عناصر الحرس الثوري، عددا من المصابين الذين سقطوا جراء القمع العنيف من قبل القوات الأمنية الإيرانية.
يأتي ذلك، مع قطع النظام الإيراني خدمات التلغرام والإنترنت في بعض مناطق الاحواز، بغية التعتيم على الانتفاضة وخوفا من انتشارها.
ومن جهته قال مدير المركز الأحوازي للإعلام والدراسات حسن راضي الأحوازي، إن هذه الانتفاضة استمرار لنضال الشعب العربي الاحوازي للدفاع عن كرامته وهويته العربية الإسلامية، وهي صرخة غاضبة بوجه الاحتلال الفارسي الغاشم.
وأوضح الأحوازي في تصريح خاص لصحيفة “مكة” الإلكترونية، أنّ “الشعب الاحوازي انتفض أكثر من ١٧ انتفاضة وثورة منذ الاحتلال عام ١٩٢٥ وهو مستمر في التضحيات حتى ينتزع حقوقه وينال حريته”.
وأضاف “رغم القمع المفرط والتعتيم الإعلامي من قبل الاحتلال الفارسي، لكن استطاع الشعب الاحوازي أن يكسر حاجز الخوف واليأس ويتظاهر ويطالب بحقوقه، وهو مصر على نيل حقوقه العادلة، وإذا لم تتحقق في هذه الانتفاضة، فسيستمر بالمطالبة والإصرار حتى تحقيقها بعون الله”.
وتابع “ندائي من خلال صحيفة مكة الالكترونية إلى جميع الدول العربية والخليجية خاصة، أن تكسر حاجز الصمت وتناصر الشعب العربي، ومناصرته لا تعتبر تدخلا بالشأن الإيراني، لأن الاحواز كانت دولة عربية خليجية وتعتبر جزءا لا يتجزأ من الوطن العربي والخليجي بوجه خاص”.
وشدد على أن “إيران لا تحترم حسن الجوار وتدخلت بشؤون الدول العربية وصدرت الإرهاب والفتنة الطائفية والحروب إلى المنطقة العربية، وصواريخها بيد الحوثيين تستهدف بها أمن وأرض المملكة العربية السعودية”.
واختتم الأحوازي تصريحه لصحيفة “مكة” الإلكترونية، بالقول “أملنا مازال كبيرا بالمملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة أن تناصر القضية الاحوازية العادلة”.





