
تهاوت العملة الإيرانية “التومان” بشكل مفاجئ، لتصل إلى 6300 مقابل الدولار، مع استمرار تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد.
وعقد البرلمان الإيراني، جلسة طارئة لبحث أسباب انهيار العملة مع رئيس البنك المركزي ولي الله سيف؛
وشهدت جلسة البرلمان حالة من الفوضى والاشتباك بين الأعضاء، حيث ثار عدد من النواب أثناء كلمة رئيس البنك المركزي احتجاجًا على ما جاء فيها من توضيح لأسباب انهيار العملة؛ بأن الأعداء وتطبيق تيليغرام للتواصل الاجتماعي هم سبب تراجع العملة.
وطالب أعضاء البرلمان، رئيس البنك المركزي بتقديم استقالته، بالتزامن مع ما تشهده بعض المدن الإيرانية من احتجاجات ضد بعض المؤسسات المالية التي أعلنت إفلاسها، متهمين الحرس الثوري بسرقة أموالهم.





