
بكل نشاطٍ وحيوية يسارعن لمساعدة الآخرين، يقدمن خدماتهن دون مقابل والأمل في ذلك التقرب إلى الله – سبحانه وتعالى- بزرع الفرحة والبهجة في نفوس الآخرين وتقديم يد العون لهم في ميادين مختلفة.
وتشجيعًا لدورهم وتقديرًا لجهودهم وتعزيزًا لثقافة التطوع، ارتأت صحيفة “مكة” الإلكترونية، أن تسلط الأضواء على جهود المتطوعات في شهر رمضان المبارك، والتعرف على أبرز الخدمات التي يقدمنها والآثار الإيجابية للأعمال الخيرية.
وفي مقدمة المتطوعات، أجرت صحيفة “مكة” الإلكترونية هذا اللقاء مع الموظفة الإدارية بصحة مكة المكرمة والمدربة المعتمدة غزيل محمد العتيبي؛ للحديث عن تجربتها في الميدان التطوعي.
وأوضحت العتيبي، أنها عملت لمدة 3 سنوات إداري بالتعليم العالي، قبل أن تلتحق بوزارة الصحة قبل 7 سنوات، لافتة إلى أنها إحدى المرشحات في المجالس البلدية في دورتها الثالثة.
وفيما يتعلق بالأنشطة والأعمال التطوعية التي تشارك فيها، قال هناك عدد من الأنشطة منها ما هو مع وزارة الصحة والتعليم ومراكز أحياء مكة، كما أنها متعاونه مع مكاتب الدعوه والارشاد للجاليات بالإضافة إلى المشاركة في ورش عمل متعددة في مواضيع وقضايا تخص الشأن العام و والأعمال التطوعية.
ونالت العتيبي، العديد من شهادات الشكر والتقدير من وزارة الصحة والشؤون الصحية ومن إدارة التعليم ومن مراكز أحياء بمكة.
وعن بداية انضمامها إلى العمل التطوعي، قالت “بدأت نشاطي التطوعي منذ عام 1431، لافتة إلى أن التوفيق والجمعَ بين المسؤوليات والأعمال والأنشطة التطوعية ليس بالمهمة السهلة في الحصول عليها إلا إذا كانت النية مخلصة في العمل وبذلك ننال التوفيق من الله.
وأضافت “نحن المتطوعين نتقرب إلى الله بالفروض والنوافل وبالأنشطة التطوعية، والاهتمام بالأولويات هذه من أسباب التوفيق أيضا”.
وأكدت أهمية “الحرص على استِغلال الوقت بشكلٍ جَيِّدٍ فيما يعودُ علي وعلى أسرتي فائِدَتُهُ في أمرِ ديني ودُنياي وهذا أمرٌ يَتَطَلَّبُ مني الهمةً العاليةً، لذا فإن إدارة الوقت شيء مهم حتى نوفق بين مسؤولياتنا الدينية والدنيوية وخدمة ونفع المسلمين”.
وحول شعورها بعد الانتهاء من عملها التطوعي، قالت “بالطبع هو الشعور بالرضا تجاه مساعدة الآخرين ويكون ذلك بالروح الايجابية التي تغمر المتطوع والمستفيد ويستمر العطاء والنمو مما يدفع الآخرين إلى المساعدة”.
وعن أثر التطوع في حياتها، أضافت “العمل التطوعي يغني حياة الإنسان من مختلف النواحي فيحرك مختلف أحاسيسنا ويفتح التطوّع قلوبنا وعقولنا إلى احتمالات لا نهاية لها من التحوّل الإيجابي ويسمح لنا بالتعرف إلى بيئات مختلفة لا نتعرّض لها في حياتنا اليومية من أجل مساعدة الناس الذين لا نتفاعل معهم عادةً”.
وتابعت “عندما نقوم بعمل جيّد تجاه شخص آخر، يعطينا ذلك شعوراً بالهوية ويصبح لحياتنا هدف ونتأكد بأن بوسعنا إحداث فرق على نطاق واسع، وينتابنا شعور بالرضا والسعادة عندما ندرك أن شخصا ما يستفيد من وقتنا وجهودنا، وترافقنا هذه التجربة طوال حياتنا وتؤثر على القرارات التي نتخذها سواء الشخصية منها أو المهنية، باختصار، إن فوائد العمل التطوعي للمتطوّع لا نهاية لها ولا تقدر بثمن”.






هنيئا لكم الاجر والمثوبة من رب رحيم …أنتم البداية بإذن الله نحو مجتمع مثقف واع يراعي الانسانية التي يغرسها القادة في نفوسنا
الأستاذه غزيل العتيبي من الرائدات في مجال العمل التطوعي وسباقه دوما للخير حتى على الصعيد الشخصي من صديقات وزميلات نسأل الله لها التوفيق دوما
ماشاء الله ، الله يجعل جميع ماسعيتم به في ميزان حسناتكم فأنتم قدوه للكبير والصغير ، التطوع و العمل عليه ليس بالامر السهل وانتم اثبتم جهدكم و نجاح خطاكم
أ/ غزيل دائما في مقدمة الاعمال التطوعية والانسانيه فهي نموذج مشرف للمرأة السعوديه فليس من الغريب عليها دائما تخوض في مثل هذه الاعمال والانشطة محتسبه الأجر نسال الله ان يجزيها خير الجزاء في الدنيا والاخره
الاخت غزيل هل متزوجه وكيف تجمعين بين تلبيت احتياج زوجك واولادك والوضيفه والعمل التطوعي