
كنزٌ من المعلومات الثمينة يحتفظ بها في ذاكرته، بكل تفاصيلها وأدق الملاحظات التي عاصرها في حياته، اجتماعيًا وسياسيًا واقتصاديًا، كيف لا وقد خبرها وعاشها قولًا وعملًا وتخصص فيها لمدة تزيد عن 37 عامًا في الشؤون الاجتماعية.
ولم يقتصر عمله داخل مناطق المملكة فحسب، بل انطلق عبر هيئة الإغاثة الإسلامية لتقديم يد العون للمجتمعات الفقيرة، في الدول العربية والأجنبية، ولهذا كان لصحيفة “مكة” الإلكترونية هذا الحوار الشيق والمطوّل مع إحسان طيب.
س1: في البدء نود التعرف على ابن مكة المكرمة ؟
– إحسان بن صالح سراج طيب من اّل طيب الأسرة المكية الشهيرة والتي لها زقاق شهير بالمدعي اسمه زقاق الطيب ابن رجل يحسبه الكثيرون من الصالحين تاجر أقمشة في سويقة، وأم كريمة فاضلة اسمها عائشة بنت إبراهيم فرج اتسمت برجاحة العقل من أسرة اّل فرج التي كانت تسكن بشعب عامر.
وأخوالي دكاكينهم في أوقافهم في مدخل الجودرية وكانوا يعملون بتجارة الحبوب وبلغة ذلك العصر “حبابة ” وأشهرهم الخال حسن فرج- يرحمه الله- الذي كان حافظاً لكتاب الله فقيهاً بالأحكام الشرعية على المذاهب الأربعة، وعشت طفولة جميلة في أحضان هذين الوالدين الكريمين كان لها أكبر الأثر في تشكيل وجداني وهويتي الشخصية في العمل الاجتماعي وحب الخير ومساعدة الآخرين.

س2: في أي حارة كانت نشأتكم أستاذ إحسان طيب ؟
– كانت ولادتي في حي الغزة بالقرب من المسجد الحرام وكانت ولادتي على يد قابلة أو ما يعرف في وقتها بالداية وكانت من سكان حي السليمانية و اسمها “ماهلا” وهي من المولدات الشهيرات في وقتها، وتنقل والدي في عدد من الحارات وقد أرسلني والدي للالتحاق بمدارس منيل الروضة الخاصة بمدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية وأنا في سن السابعة، تم حدثت مشكلة حرب اليمن في سنة 1381هـ وعدت من القاهرة لأجد أسرتي وقد نقلت إلى جدة وسكنا في حارة البخارية بالقرب من مبنى التلفزيون لمدة ستة شهور أكملت فيها نصف العام الآخر من العام الدراسي.
وأخذت الابتدائية من المدرسة السعودية الأولى التي كان مديرها المربي الفاضل محمد سعيد نعمة الله ،ثم انتقلنا إلى مكة المكرمة وسكنا في حارة الشامية برحة المنكابو ثم انتقلنا إلى المدعى في مبنى يطل على شارع المدعى الرئيسي وعلى طلعة الراقوبة وكان ذلك الموقع يسمى بمقرات الفاتحة؛ لأن الجنائز التي كانت تخرج من الحرم يقف حاملوها لبرهة لقراءة سورة الفاتحة ووهب ثوابها للميت، وبعد ذلك قام والذي بشراء قطعة أرض في حي الروضة بمكة المكرمة وبنى فيها منزلاً وكانت مرحلة استقرار استمرت سنين مراحل المتوسط والثانوي.
س3: أين تلقيت تعليمكم .. أستاذ إحسان ؟
– دخلت مدرسة الرحمانية الابتدائية التي كان موقعها بالقرارة ودرست فيها الصف الأول ابتدائي ثم أرسلني والدي وأنا في السابعة من العمر للدراسة في مصر والتحقت بالسنة الثانية بمدرسة منيل الروضة الخاصة والتي كان يملكها السيد ولي الدين أسعد -يرحمه الله – واستمررت بها إلى أن وصلت الصف السادس، وحدثت مشكلة اليمن عام 1381هـ وتأزمت العلاقة بين مصر والسعودية وعدت في منتصف العام الدراسي للصف الدراسي السادس ابتدائي والتحقت بالسعودية الابتدائية ببرحة مدرسة الفلاح بجدة أمام فندق قصر قريش وأخذت الشهادة الابتدائية منها، وانتقلت أسرتي لمكة المكرمة والتحقت بالمدرسة التجارية المتوسطة بجرول وكان مديرها عبدالغني زمزمي ووكيله المعلق الرياضي الشهير الأستاذ زاهد إبراهيم قدسي والوكيل التاني الأستاذ احمد سفر – يرحمهم الله جميعاً- وحصلت على دبلوم التجارة المتوسطة، ولم تتوفر وظائف وقتها كما أنها لا يحق لنا الدخول للثانوية ! إلى أن أتيحت الفرصة عندما تحول معهد الخدمة الاجتماعية المسائي بالرياض إلى معهد خدمة اجتماعية ثانوي صباحي وقبل خريجي الصناعية والتجارية من الدبلومات وحاملي الكفاءة المتوسطة.
وسافرت للرياض والتحقت به إلى أن تخرجت عام 1390هـ بدبلوم خدمة اجتماعية ثانوي تم تعينت بعد ذلك في وزارة العمل والشئون الاجتماعية بوظيفة مساعد أخصائي توظيف بمكتب عمل جدة ثم أخصائي اجتماعي بالشئون الاجتماعية وحصلت أتناء عملي على بكالوريوس علم اجتماع من جامعة الملك عبد العزيز بجدة “انتساب” وواصلت بعد ذلك دراستي أثناء العمل إلى أن حصلت على درجة الماجستيرآداب تخصص تنمية اجتماعية .

س4: ماذا بقي في الذاكرة من أحداث عشتم عراقة الحارة معها ؟
– أذكر حادثة حريق حدثت في حارة الشامية ببرحة المنكابو في إحدى العمائر التي يسكنها الحجاج الجاوة وقد حضر عمدة الشامية الشيخ عبدالله بصنوي -يرحمه الله – وتقدم شباب الحارة -يرحمه الله – عادل طيب شقيق الأستاذ محمد سعيد طيب وكان من الفتوات وبعض من أبناء التاج وشباب حارة الشامية وأصبحوا يدخلون في وسط النيران ويخرجون الحجاج الجاوة ومنهم سيدات ومسنات وكان البعض يبلل الخيش ويدخل بها ويحمل على ظهره الحاجات المسنات وكانت شهامة ورجولة منهم، والبعض منهم كان يحضر السقاية من البازان القريب لإطفاء النار قبل وصول فرق الإطفاء.
س5: في مرحلة الطفولة العديد من التطلعات المستقبلية .. ماذا كنتم تأملون حينها ؟
في تلك الفترة كان هناك برنامج للأطفال في الإذاعة السعودية يعده بابا طاهر الشاعر المعروف الشهير طاهر زمخشري ويقدمه عباس غزاوي الذي أصبح فيما بعد سفيراً للملكة في بون وماما أسماء زوجة الأديب الكبير الأستاذ عزيز ضياء وكان لها ابن طفل اسمه ضياء أصبح فيما بعد الفنان التشكيلي المعروف ضياء عزيز ضياء وكانت له أنشودة يؤديها بصوت شجي وأداء حماسي جميل تقول مطلع كلماتها ” أنا بدي أسير طيار وأهجم وأضرب بالنار الجو بس هو حبيبي” وكنت أتمنى أن أصبح طيارا حربيا.

س6: تربية الأبناء في السابق بنيت على قواعد صلبة .. ما هي الأصول المتعارف عليها ؟
– أولاً: تقوى الله في السر والعلن.
ثانياً: الوالدان هما الأساس ويعملان على أن يكونا قدوة حسنة في سلوكهما وتعاملها مع الغير والصدق في التوكل والعمل؛ ليكونا الأسوة الحسنة للأبناء.
ثالثاً: التراحم ما بين الجيران والأهل.
رابعاً: النخوة والفزعة عندما تلم بأقارب أو مجتمع الحي مشكلة.
خامساً: احترام الكبير وتقدير المعلم أو الشيخ.
سادساً: معرفة قيمة الكبير والصغير حينما ينادي أخاه الأكبر يسبقها بكلمة سيدي والفتاة عندما تنادي أختها الكبيرة بكلمة أستيتة وأعتقد أنها من أصل تركي وعلى هذا تبنت هذه القواعد الصلبة.
س7: في تشكيل صفاتكم ساهمت الكثير من العادات والتقاليد المكية في تكوينها ما أبرزها ؟
- مراعاة الجار.
- الإيثار وحب الخير للآخرين فوالدي في سويقه كان إذا استفتح وحضر زبون ثانٍ ولم يستفتح جاره يشير إليه أن سلعته المطلوبة لدى جاره ليستفتح جاره.
- المحبة بين الأهل والأصدقاء.
- الصدق في التعامل.
- احترام العلماء لأنني كنت أرى والدي كيف كان يفرح بسيدنا السيد علوي عباس مالكي – يرحمه الله – وبالشيخ حسن مشاط وبالعلماء الأجلاء وإعطائهم مكانتهم .
س8: الأمثال الشعبية لها أثر بالغ في النفس ما هي الأمثال التي لازالت باقية في الذهن ؟ ولماذا ؟
– المثل عبارة عن خلاصة تجربة تُصاغ عباراته من كلمات بسيطة موجزة ومعبرة والأمثال التي كانت سائدة في مكة كثير ولها علاقة بحياة الناس الاجتماعية منها على سبيل المثال:
- أشبر وقيس قبل الغطيس ((للتروي في الأمر وعدم الاستعجال)).
- أعطي حبك لمراتك وسرك لوالدتك.
- اكتب وصيتك قبل منيتك “وهي مأخوذة من التوجيهات النبوية الكريمة”

س9: الحياة الوظيفية… أين كان لشخصكم القدير أول بدايتها؟ وآخرها ؟
– في البداية تخرجت بدبلوم خدمة اجتماعية ثانوي وتعينت في 4/11/1390 بوظيفة مساعد أخصائي توظيف ثم محقق قضايا عمالية بمكتب العمل الفرعي بجدة ثم انتقلت إلى مكة وعملت أخصائيا اجتماعيا بمقر الرعاية بمكة ثم مدير مكتب مكافحة تسول بالمكتب بمكة المكرمة ثم ترقيت على وظيفة مدير التوجيه الاجتماعي بالطائف م6 ثم مشرف رعاية اجتماعية بالمنطقة الشرقية بالدمام ثم مشرف رعاية اجتماعية بالمكتب الرئيسي للشئون الاجتماعية م8 ثم مدير دار التوجيه الاجتماعي بالطائف م9 وترقيت على المرتبة العاشرة كمدير عام للتفتيش بوكالة الوزارة للرعاية الاجتماعية.
وبعد ذلك كلفت بعمل مدير عام الإدارة العامة للرعاية والتوجيه الاجتماعي م11 وأضيف إليها مدير الإدارة المالية والهندسية بالوزارة م12 وثم ترقيتي للمرتبة الثانية عشرة والثالثة عشره بوزارة العمل كمستشار اجتماعي إلى أن انتقلت للعمل بالمنطقة الغربية وكنت مسؤولاً عن أعمال الشئون الاجتماعية في ثلاث مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة وتبوك إلى أن صدر نظام المناطق وأصبحت مسؤولاً عن أعمال الشئون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة كعضو مجلس منطقة مكة المكرمة وأمثل الوزارة بقطاعاتها المختلفة شئون اجتماعية وعمل ورعاية اجتماعية وضمان اجتماعي وتأمينات اجتماعية وتعليم وتدريب مهني.
وفي عام 1419هـ صدر قرار مجلس الوزراء بترقيتي على المرتبة الرابعة عشرة كمستشار اجتماعي على الوزارة، وتم تكليفي بعمل مدير عام الشئون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة وظللت ممثلاً للوزارات بكافة قطاعاتها حتى تقديم طلبي للإحالة للتقاعد المبكر اعتباراً من 1/2/1428هـ.
وبعدها اتجهت للعمل إلى القطاع الخاص وفتحت مكتباً للاستشارات الاجتماعية قدمت فيه بعض الدراسات للغرف التجارية بمكة وجدة وإلى بعض الجمعيات والمؤسسات ورجال الأعمال، إلى أن طلب مني الأخ عدنان باشا الأمين العام السابق لهيئة الإغاثة أن أعمل معهم كمدير عام للبرامج والرعايات والتحقت بهيئة الإغاثة الإسلامية بالمرتبة الممتازة خلفاً للدكتور عدنان باشا وعملت فيها لمدة دورة كاملة أربعة سنوات بالإضافة إلى شهر وانتهت المدة المطلوبة وغادرت العمل بناءاً على طلبي في 1/2/1437هـ، والآن أعمل مع مؤسسة الكابلي بقرض إنشاء منظومة عمل؛ لإيجاد مراكز لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.

س10: شهر رمضان وشهر الحج من المواسم الدينية والاجتماعية المميزة حدثنا عنها ؟
– عندما تقبل العشرة الأخيرة من شهر شعبان يبدأ الناس في الاستعداد لدخول الشهر الكريم، وفي هذا الوقت أتذكر أن البيوت القريبة من الحرم يبدأ الزمازمة في استخدام مداخلها ودهاليزها؛ وذلك بتجهيز دوارق الزمزم وتبخيرها وتجميرها وقحطها؛ لتساعد على التبريد ليقوم بنشرها على المواقع في حصوات الحرم المكي؛ ليشرب منها زوار البيت وعماره.
وتبدأ الأسر في إحضار مقاضي رمضان ومنها الزيت والجبن البلدي الأبيض والمكسرات لعمل الحلويات ويستعد أهل البسط وهي عبارة عن كرويتات أو حوامل خشبية لأنواع من البضائع وبعضهم يعمل بسطات لبيع الكبدة والشوربة والمقلية والمشيك والسمبوسة.
وأهل سويقه يحضرون الملابس والفساتين وأهل الطاعة يحزمون أمرهم على المداومة والاعتكاف بالبيت الحرام والأولاد ينتشرون في ليالي رمضان بعد أدائهم لصلاة التراويح أو اللعب في الحارات وأكل البليلة والمنفوش وتبدأ ربات البيوت في إعداد الموان الرمضانية.
ومن العادات الرمضانية الجميلة تبادل أهل الحارة ما يصنعوه في بيوتهم من مأكولات وحلويات حتى أنك تجد السفرة عند الإفطار وقد حوت أنواعا عديدة وكلها عبارة عن طعام من الجيران وأحياناً لا تجد في ما طبخته صاحبة البيت طبق لأن جميعه توزع على الجيران وامتلأت سفرتك بأطباق الجيران ومن العادات الجميلة أنه عندما يعلن دخول الشهر الكريم تتوافد الأسر برجالها وأبنائها على منزل كبير الأسرة لتهنئته بدخول الشهر الكريم وتجد أن أهل رب الأسرة الكبيرة شباب وبنات فرحين بأهلهم من عمان وعمات وخيلان وخلات وأبناء عم وهم يحضرون للمباركة والسلام على كبيرهم بمناسبة دخول الشهر ومن حظي أني نشأت في أسرة كبيرها والدي الشيخ صالح طيب – يرحمه الله- .
أما بالنسبة لشهر الحج فيبدأ الاستعداد له من شهر شوال بالنسبة لأصحاب المهن والتجار يسعون إلى إحضار البضائع التي عليها إقبال في الحج مثل الأحاريم والأحزمة والبرد اليماني والسبح والسجاجيد وهدايا الحجاج.
ويقوم المطوفون بتهيئة أماكن سكن الحجاج من استئجار المباني وتهيئتها وأيضا ترتيب وضع الحجاج في منى لمن لديهم بيوت، وأهل المؤن يستعدون بتوفير هذه المتطلبات وينخرط جميع أبناء مكة في خدمة الحجاج كما يحضر البعض من مناطق الطائف وبلاد بني مالك وغامد وزهران؛ للعمل لدى المطوفين والمساعدة في أعمال حمل أمتعة الحجاج وإسكانهم وترتيب بناء مخيماتهم، والكل في المجتمع المكي في حراك لاستقبال هذا الزائر الكريم وتجد أن بعض العاملين يجيد هذا اللغات تحدثاً وبطلاقة متناهية ويجمع لأكثر من لهجة في اللغة الواحدة وتبدأ سيدات المنازل في إعداد صواني المعمول والغريبة؛ للتزود منه خلال أيام الحج كما تعمل ربات البيوت على شراء النقل وهو عبارة عن مكسرات كانت ترد من بلاد الشام ويبسط بها التجار الشوام في شارع الغزة وكان منهم العم سعيد رسلان – يرحمه الله – وربات المنازل يضعن أيضاً الدبيازة وهي طعام جميل من المشمش والتمر ومن المكسرات شبيه بالمربى ويعرفه جميع سكان منطقة الحجاز.

س11: تغيرت أدوار العمد في الوقت الحاضر وأصبحت محددة… كيف كان سابقاً دور العمدة في الحارة ؟
– كان لعمدة الحارة في الماضي هيبته ومكانته لدى كل سكان الحارة فهو يعرف كل سكان الحارة صغيرهم وكبيرهم غنيهم وفقيرهم، وكان العمدة يتصدى لحل مشكلات وقضايا أبناء الحارة وقد كان للعمدة الحق في أن يسجن من يخرج على تقاليد الحارة وله مكان للتوقيف غي داخل بيته، وكان يحضر للشرطة الأشخاص المطلوبين إحضارهم ويتدخل أحياناً لإرجاء إحضارهم لتصديه لحل مشكلاتهم وتقبل بذلك أمام الشرطة وكان ذهابه لأقسام الشرطة نادراً أما ذهاب مساعده النقيب فقد كان دائماً وهو ضابط الاتصال فيما بين العمدة وأقسام الشرطة.
كما أنه كان مستودع أسرار الأسر فيعرف الأسر المتعففة والمحتاجة ويوصل إليها مساعدات القادرين مع الحفاظ على كرامتهم وكان يفض بعض المهاوشات والمنازعات وعلى حسب ما كان سائدا من أقوال ” بالموجب ” وقرع المخطئ ودائماً تنتهي تدخلاته بين المتنازعين بعبارة “صافي يا لبن” وكان للعمد دور كبير في تحقيق الأمن والاستقرار في الحارة وسيادة الوئام الاجتماعي بين أفرادها كما كان لهم دور كبير مع الحكومة في الأزمات وأذكر العمدة عبدالله صالح أبو الريش -يرحمه الله- فتح داره ومكتبه ودور سكان حي القرارة لمساعدة الجنود ورجال الأمن حينما حدثت واقعة الاعتداء على الحرم أيام “جهيمان”.
وهناك عمد لا يمكن تجاوز أدوارهم مثل العم عبدالله بصنوي عمدة الشامية- يرحمه الله -وبن ربيقان عمدة المعابدة وابراهيم الجنقلي والعم حامد هرساني القرارة وابو رزيزه بالمسفلة ومحمود ببطار في الهجلة -يرحمه الله- .

س12: القامات الاجتماعية من تتذكرون منها والتي كان لها الحضور الملفت في الحارة ؟
– كثيرون ويصعب حتى على صفحات صحيفة “مكة” الإلكترونية استيعابهم ولكن أضرب الأمثلة وما يسمح به الوقت والنشر لذكر بعض منهم وأتذكر مع حفظ الألقاب لأصحاب المعالي والمشايخ والسادة، من لاقى مولاه الكريم اذكر منهم، محمد سرور صبان، حسين عرب، صادق دحلان، السيد علوي عباس مالكي ,السيد محمد علوي مالكي، السيد العالم محمد أمين كتبي، الشيخ حسن مشاط، سراج وعبد العزيز كعكي، محمد سعيد فارسي، عبد الوهاب أشي، محمد وزان، الأخوين صالح وأحمد جمال ,أمين عقيل عطاس، صادق سراج طيب، محمد حسن طيب ,علي أبو العلا، علي بنيه الأحمدي، إسحاق عزوز ,أحمد السباعي ,علي بشاوري، جميل وعبد العزيز خوقير، أحمد فاضل كابلي، صدقه ابونار, حامد أبو نواس، عباس طيب والد اللواء خالد طيب، عبدالله طيب والد الدكتور خالد طيب، صالح سراج طيب والدي، الشاعر حسين سرحان، عبد العزيز مرزا، عبدالله خياط إمام المسجد الحرام ومعلم الأمراء، عبدالله الخليفي إمام الحرم، الشيخ الصائغ عبدالغني السليماني، محمد سراج عطار، محمد ابراهيم السبيعي، ابراهيم الجفالي، أحمد حسن طيب، عبدالله عريف أمين العاصمة المقدسة، محمد سقر، عبدالله بن ظافر، عبدالرحمن حضراوي، صالح الحصين، ياسين وسراج خياط, القاضي والشاعر إبراهيم فطاني، محمد صالح باشراحيل، ماجد فيروز، جميل ميمان، سعيد يماني، محمد ملائكه، حامد بدر، عبد الرشيد بدره، حامد أزهر، عبد العزيز محضر، عبدالله بغدادي، بكر تونسي، مصطفى عطار -يرحمهم الله -.
والأحباء أطال الله في عمرهم ومنهم، وجيه مكة الشيخ عبدالرحمن فقيه، معالي البروفسور عدنان وزان، البروفسور طارق صالح جمال، السيد علوي تونسي، الشريف منصور ابورياش ، الشيخ فايز زقروق ، السفير محمد أحمد طيب، الدكتور خالد عبدالله طيب، الفريق هاشم عبد الرحمن الشريف، البروفسور محمد العقلا، الشيخ عبدالمحسن الخيال، الأستاذ سليمان الزايدي . مصطفى عطار، القاضي ابراهيم خطاب، سعيد يماني، محمد ملائكه، جميل ميمان، محمد سليمان الشبل، عبدالله بغدادي، حسن فرج، احمد السباعي، عبد الرشيد بدره، حامد بدر، حامد أزهر، عبدالعزيز محضر، البروفيسور عبدالوهاب ابوسليمان، برفيسور / بكري عباس، دعبدالعزيز العقلا، ابراهيم أمجد، عبدالله باشراحيل، اللواء سعد الشنبري، حاتم قاضي، معالي المهندس عمر قاضي، الشيخ عبدالله السبيعي، معالي البروفيسور سهيل قاضي.

س13: هل تتذكرون موقفا شخصيا مؤثرا حصل لكم ولا تنسونه أبداً ؟
– كان شقيقي سامي وترتيبه الثالث من الأشقاء مريضاً بمرض عضال من سنوات طويلة وكنت في زيارته بالمستشفى مع شقيقي الذي يليني مباشرة وهو محمد سعيد وكان يداعب سامي ويلاطفه ويخفف عليه آلامه ويقول له إن شاء الله تعالى تتعافى وتخرج وأعمل لك حفلة بالسلامة، وبعد ما خرجنا من عنده بفترة وإذا بأخي محمد سعيد ينقله أبناؤه إلى المستشفى العسكري وكان صحيح البدن ومتعافيا وأصيب بجلطة أفقدته الوعي ولم تكمل عليه أسبوعين إلا وقد وافاه الأجل المحتوم في وسط ذهول من زوجته وأبناؤه وإخوانه وأحبابه وكان أحب أخواني وأشقائي إلي؛ لأنه بعدي في الترتيب وكان أنيسي ومستودع أسراري.
والحادثة الأخرى أيضاً عندما وصلني خبر وفاة زوج ابنتي الكبرى السيد ماجد محسن الجفري وعمره في أواخر الثلاثينات، وقد وصلني خبر بأنه نقل صباحاً إلى المستشفى وحينما وصل لباب المستشفى لاقى وجه الكريم وخلف ابنتين صغيرتين إحداهما في وقتها قبل ثلاث سنوات لم تتعدَ السادسة عمراً والثانية لا تتجاوز الثامنة ومن زوجة أخرى ابن وابنة لم تتعدَ أعمارهما الثانية عشر وكانت صدمة كبيرة؛ لأنه تمت خلال دقائق من انتقاله من منزله للمستشفى.
س14: المدرسة والمعلم والطالب ثلاثي مرتبط بالعديد من المواقف المختلفة هل تعرفونا على بعض منها ؟
– كانت العلاقة بينهم مبنية على الود و الاحترام والوالدين وأولياء الأمور يثقون في معلمي أبنائهم ويطلبون من أبنائهم احترامهم قولاً وعملاً؛ حتى تصل إلى درجة أن الأب يبلغ المعلم بأن اللحم له والعظم للأب، وطبعاً هذا فيه شيء من المبالغة ولكن كان المعلمون بعضهم على وعي بهذا وآخرين على غير ذلك عموماً.
وما نشاهده اليوم من فقد هيبة المعلم وما تتناقله وسائل الإعلام المختلفة تدعونا إلى إعادة هيبة المعلم بسياسة وسطية فيها نوع من التوازن في العلاقة بين الأطراف الثلاثة.

س15: كثرت وسائل الإعلام في الوقت الحاضر وأصبحت مرافقة مع الناس في كل مكان ما هي الوسائل المتوفرة لديكم في السابق ؟ وما أثرها على المجتمع ؟
– الصحف والمجلات, والإذاعة ,والتلفزيون وكان تأثيرها قويا، الآن صحيح أصبحت أسرع انتشارا وأبعد وصولاً وأكثر تلقياً لأعداد المستقبلين لكن الخبر في السابق والمقال في السابق كان له تأثير على المسئول فالملك فيصل يرحمه الله عين معالي الأستاذ عبدالله عريف -يرحمه الله- أميناً للعاصمة المقدسة بعد أن كثرت مطالباته لإصلاح وضع البلد في مكة المكرمة حينما كان ينشر مقالات جريدة البلاد اسم مستعار “أبو نظارة ” وكلفه الملك فيصل بأمانة مكة المكرمة وطلب منه أن ينفذ ما سبق أن كان يطالب به وكان العريف يرحمه الله في مستوى المسؤولية، وأنجز ما كان يطالب به من إصلاح لأوضاع أمانة العاصمة المقدسة.
س16: تظل للأفراح لحظات سعيدة لا تنسى في الحارة.. ماذا تتذكرون منها ؟
– كان مكان فرح كل أسرة حارتها وفي أحد البرحات يتم نصب الكرويتتات وتزيين المكان بالسجاجيد وإحضار المفارش والأواني تتم إما باستئجار أو باحضار كل بيت ما لديه، وفيها مشاركة من جميع أبناء الحارة وتكاتف وتعاون وكان الذي يخدم على المعازيم شباب الحارة.
وحتى توصيل بعض من الطعام على شكل معاشر يتم إرسالها لكل من رفد صاحب الفرح وكان لها وقع كبير في زيادة الحب والمعروف بين سكان الحارة وفي الأعياد أيضاً يقوم العمدة بتجهيز أماكن للاحتفال مع شباب الحارة؛ لاستقبال المعايدين من أهل الحارة، وأيضاً المعايدين من الحارات الأخرى وكانت تقام الألعاب الشعبية وتنصب المدارية والمراجيح للأطفال أيام الأعياد .
س17: الأحزان في الحياة سنة ماضية.. كيف كان لأهل الحارة التخفيف من واقعها ؟
– كان سكان الحارة يتسارعون إلى منزل المتوفى رجالا ونساء ويواسون أهل الميت خلال أيام العزاء الثلاث وتقديم الطعام لأهل الميت ومن يتردد عليهم للعزاء، وإذا كان له أيتام يتشارك أهل الحارة مع أهلهم في رعايتهم وتفقدهم وإذا كانت أرملة يعمل رجال الحارة على تكليف نسائهم بتفقدها وتوفير احتياجاتها.
س18: الأحداث التاريخية الشهيرة في حياتكم الشخصية .. والتي عايشتموها هل تتذكرونها.. وما الأبرز من تفاصيلها ؟
1- مشكلة اليمن والانقلاب الذي حدث في عام 1381هـ وتأزم العلاقات المصرية السعودية بعد الاعتداء على مدينة خميس مشيط وما صاحب هذه المشكلة من أثر على تردي العلاقات السعودية المصرية.
2 – اغتيال الملك فيصل -رحمه الله- ومواقفه المشرفة بعد هزيمة 67 م للجيوش العربية أمام إسرائيل وكان لوقع اغتياله أثر كبير في نفوس العالم الإسلامي بأجمعه.
3 – احتلال الكويت وغزوها والاعتداء علينا ووصول القوات العراقية لمدينة الخفجي، وقمت في تلك الفترة بالالتحاق بدورات المتطوعين التي كانت تعملها وزارة الدفاع في الكلية العسكرية، وقد عشنا أيام الاعتداءات حينما كانت تضرب الصواريخ العراقية سكود وتتصدى لها قوات الدفاع الجوي بالباتريوت أيام عشناها أسأل الله أن لا يعيدها ويجنب بلادنا كل الشرور.
س19 : ما هي الألعاب الشعبية التي اشتهرت بها الحارة ؟
– لعبة الكبت، المزمار، طيري، طرة ووزرة ضاع البنجري، الدامة، البرجون، كرة القدم، الطائرة، تنس الطاولة، عمتي العزيزة، وهذه الألعاب منها ما هو للكبار ومنها ما هو لصغار السن.
س20 : “لو كان الفقر رجلاً لقتلته” مقولة عظيمة لسيدنا علي رضي الله عنه .. هل تروون بعضاً من قصص الفقر المؤلمة ؟
– بحكم سابق عملي في الشئون الاجتماعية لأكثر من 37 عاما وعملي أيضاً بهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، فقد شاهدت وعاصرت مآسي لكثير من الأسر؛ ولكن الفقر الموجع ما شاهدنله أثناء زيارتي للاجئين الأرتيرين بمعسكر كسلا في السودان.
وهناك شاهدت مع زملائي من المناظر ما كان أشد إيلاماً لأفراد وجماعات البعض منهم تمر عليه أيام وهو يقتات بأكل القليل ويسكن في ما يشبه العراء وبعض أطفالهم الصغار عراة، وأنواع الأمراض متوطنة لديهم من ملاريا وخلافه.
وشاهدنا مناظر للجوع لدرجة أن رأس الطفل أكبر من كتفيه وشاهدت بعض الأمهات وهن في غاية الهزال ويرضعن أبناءهم من أثداء مهترئة وأشبهها مثل البلونة المهترئة التي وهي تمد ثدييها لطفل رأسه أكبر من كتفيه كما ذكرت.
وباشرنا في الهيئة بإرسال المساعدات المطلوبة من هذا البلد بلد الخير والعطاء والجود والإحسان من شعب مخلص كريم وقيادة موفقة أكرمها الله بالتوفيق والسداد.
س21: ماذا تودون قوله لسكان الحارة القديمة ؟
– أقول لهم حافظوا على تراثها وعاداتها وقيمها الجميلة وازرعوها في أبنائكم و اعملوا على تطويرها وإصلاحها وترميم مبانيها القديمة.
س22 :رسالة لأهالي الأحياء الجديدة.. وماذا يعجبكم الآن فيها ؟
– رسالتي لهم بأن يعملوا على إحياء سنن التواصل الموروثة .. فالجوال لا يكفي واستمسكوا بوصية نبيكم صلى الله عليه وسلم في الجار، أما الذي يعجبني الآن في هذه الأحياء أمور كثيرة منها، تنظيم الشوارع والارتدادات، توفير الخدمات العامة في المخططات من مساجد ومدارس وحدائق، توحيد الشروط والمواصفات في المباني والأخذ بالتخطيط العمراني السليم، توفر المساجد بدرجه كبيرة.
س23 : كيف تقضون أوقات فراغكم في الوقت الحالي أستاذ إحسان ؟
– أقضيه مع أفراد أسرتي من الأبناء والأحفاد والأصهار وأخواني وأبناءهم ولنا لقاء شبة أسبوعي في منزلي كل جمعة ليلة سبت اجتمع بهم سوياً في داري بعد أن أصبحت كبير عائلة “صالح طيب” -يرحمه الله- وأستمتع بجمعتهم وحضورهم وأتابع بعض البرامج معهم وبالذات المباريات الرياضية، وأيضاً أقضي جزءا من وقت فراغي بمطالعة الكتب وزيارة الأقارب والأصحاب والذهاب إلى مكة أو المدينة أو الطائف مع أفراد عائلتي في رحلات ننظمها مع أفراد الأسرة ولنا أحدية مساء كل أحد نتجمع فيها قدامى موظفي الشئون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة نلتقي فيها مع بعضنا البعض في استراحة بمدخل مكة المكرمة ونتجمع فيها من جدة ومكة والطائف وأحياناً يزورونا بعض زملاءنا من القصيم، كما أرتاد أحياناً تلوثية محمد سعيد طيب أبو الشيماء، وربوعية مقعد الشيخ أحمد فتحي ففيها علم نافع ومتعة فكرية وتواصل مع نخب جدة .
س24 : لو عادت بكم الأيام ماذا تتمنون ؟
أتمنى الستر والعافية.. وكنت أتمنى لو أطال الله في عمر والدي فقد فقدته في سن مبكرة في الثامنة عشر من عمري وكان عمر شقيقي الأصغر مروان في السادسة فرحمة الله عليه رحمة الأبرار.
س25 : بصراحة ما الذي يبكيكم في الوقت الحاضر ؟
- زيادة بطالة أعداد الشباب المتعلم من الخريجين والحاصلين على الشهادات العلمية طب وهندسة ومن أمريكا والداخل.
- تأخر برامج الرعاية اللاحقة وبرامج خدمات رعاية المعاقين .
- البيروقراطية القاتلة في الجهات الحكومية والتي تحد من الإبداع والإتقان ولي كبير الأمل في القيادة الشابة لبلادي بأن تحدث التغيير.
س 26 : ماذا تحملون من طرائف جميلة في دواخلكم ؟
كان أحد زملائي من خفيفي الظل ذكر لي موقف حدث له عندما كان طالباً بالجامعة في التسعينات الهجرية وكان في ذلك الوقت فقير الحال ولا يملك إلا سيارة ونيت داتسون قديمة جداً ومتهالكة، ودعي عند أحد أصحابه من الأغنياء لوليمة وحضر لدار ذلك الزميل وأوقف سيارته المتهالكة بعيداً عن منزل صاحب الدعوة وعندما هم بالخروج كان يحرص على أن لا يتبعه أحد حتى لا يرى سيارته القديمة.
وأمام إصرار صاحب الدعوة على توديعه لخارج المنزل لم يجد حيلة إلا أن يتوجه لسيارة مرسيدس واقفة بعيداً وأخرج مفتاح سيارته ووضعه في مقبض وقفل المرسيدس ليفتحها ودخل صاحب الدعوة لمنزله بعد أن لوح له مودعاً وفوجئ بصاحب المرسيدس يسأله ماذا يعمل فأشار إلى أنه يريد أن يركب السيارة فقال له ولكن هذه سيارتي فأخبره بأنه حدث سوء فهم وكرر عليه صاحب السيارة ولكن هذه مرسيدس وسيارتك داتسون ! فتسامح منه، وظلت هذه القصة دائماً تردد بعد أن أعطاه الله من واسع فضله وتوسعت أحواله.
س27 : لمن تقولون لن ننساكم ولمن تقولون ما كان العشم فيكم ؟
– أقولها لوالدي ووالدتي وأخواني الذين فقدتهم وأفراد أسرتي جميعهم وأقولها لأساتذتي ولمن كان لهم الفضل بعد الله في تكويني ولزملائي خريجي معهد الخدمة الاجتماعية ولكل من زاملتهم في العمل وأقولها للرواد الأوائل أصحاب السمو الملكي الأمراء ماجد بن عبدالعزيز، عبدالمجيد بن عبدالعزيز، خالد الفيصل، مشعل بن ماجد.
وأصحاب المعالي محمد علي الفايز، علي النملة, عمر قاضي، محمد عبده يماني، عبد الوهاب عطار . وأصحاب السعادة عوض الردادي، محمد المالك، عبدالعزيز العجلان ،صالح التركي ,يحيى بن لادن، محمد سعيد طيب، وأعضاء تلوثيتة وأحمد فتحي وأعضاء مجلسية الشيخ عبد المقصود خوجه، أبنائي وبناتي طلاب دور التربية من الأيتام في الجمعيات الخيرية ومؤسسات الرعاية الاجتماعية.
وما كان العشم فيكم أقولها لمعالي الدكتور علي الغفيص وزير العمل والتنمية الاجتماعية وإذا أتيحت لي فرصة لمقابلته أقول له لماذا!؟ .
س 28: التسامح والعفو من الصفات الإنسانية الراقية تقول لمن سامحونا وتقل لمن سامحناكم ؟
– أقول سامحوني لكل من قصرت في حقهم وأقول سامحناكم لكل من أساء إلي.
س29: ما هي الشروط المعتمدة لكافة الجمعيات لتلقي المساعدات ؟
– تقدم الوزارة إعانات مختلفة للجمعيات الخيرية لمساعدتها في تحقيق أهدافها وذلك وفق الشروط التالية :
- أن يكون قد مضى على تسجيل الجمعية لدى الوزارة مدة تمكنها من التأكد من قدرة الجمعية على تحقيق أهدافها.
- أن يكون لدى الجمعية رصيد مالي خاص بها مودع في أحد المصارف المحلية.
- أن تدل التقارير التتبعية الواردة عنها أنها تسير سيراً حسناً وفق الأنظمة المراعية وأنها تعمل في حدود أهدافها ولم تصدر عنها مخالفات معتمدة لنظام الجمعيات لوائحها الأساسية.
- أن تكون قد نفذت برنامجاً أو مشروعاً واحدا على الأقل من ضمن أهدافها الأساسية.
أما أنواع الإعانات:
أ- الإعانة النقدية وهي على ثلاثة أنواع:
- إعانة تأسيسية وتمنح للجمعية لفترة لا تزيد عن ثلاثة شهور بعد تأسيسها .
- إعانة سنوية وتمنح للجمعية بعد انتهاء سنتها المالية والحصول على تقرير سنوي واف عن نشاطاتها وأعمالها ومجمل المبالغ التي صرفتها في تحقيق أهدافها ومصادر إيراداتها بشرط إرفاق تقرير ميزانية سنوية للجمعية صادرة من محاسب قانوني أو من المحاسب الذي تعينه الوزارة لهذه الغاية .
- إعانة إنشائية:
وتمنح هذه الإعانة للجمعية الخيرية لمساعدتها في تنفيذ المشاريع الإنشائية التي تتولى تنفيذها.
ب- إعانة فنية :
- تحمل نصف رواتب لمدير وأخصائي اجتماعي ومحاسب.
- مد الجمعيات بالخبراء والمختصين.
- تحمل تكلفة المحاسب القانوني.
- ندب بعض موظفي الوزارة للعمل لدى الجمعية لمدة محدودة.
ج- الإعانات الطارئة:
لمواجهة ما تتعرض له مناطق الجمعية مثل الكوارث والسيول والنكبات، وعلى سبيل المثال، كارثة سيول جدة والوادي المتصدع بجيزان.
أما التواعد التي تحدد قيمة الإغاثة السنوية فيها.
- مجالات الخدمة وعدد المنتفعين.
- الوضع الإداري والمالي للجمعية .
- المستوى الفني للخدمات .
- كما تمنح كل الجمعيات إعانات لشراء السيارات وتمنح كل جمعية أرض مساحتها 1500 إلى 2500 م لبناء مقر لها .
س30: كيف ترون مستقبل العمل الخيري ؟
– أتمنى أن يكون أفضل من ذلك وأن يوحد عمل الداخل والخارج في جهة واحدة مسئولة في شكل وزارة متخصصة للعمل الداخلي والعمل الدولي وأن يبنى على أسس الاستمرار والبناء. ويحفظ للرموز التي أسهمت في تكوين بدايات العمل الخيري دورها ومكانتها ريادياً وأن يكون هناك تخصص في كل جانب من جوانبه وإن شاء الله القادم أحلى.
س 31 : كلمة أخيرة في ختام لقاء ابن مكة الممتع؟
– أسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار وأن يحفظ بلادنا وأمتنا ويأخذ بيد قائد مسيرة هذه البلاد وولي عهده الأمين إلى ما فيه صلاح وخير ونماء وسعادة ورفعة هذا الوطن.






الله ياعم احسان طيب ربنا يطول بعمرك ويعطيك الصحة والعافية انت من خيرة ابناء مكة المكرمة و الكل يشهد لك بالطيبة والتواضع والبروالاحسان الله يجزيكم خير الجزاء ويجعل ماقدمته في ميزان حسناتكم يوم القيامة تحياتي لك ولدكم محسن محمد المحضار
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الي وإلي العهد محمد بن سلمان
انا مواطن سعودي / واطلب من الله ثم منك المساعده ونظرا الحال الذي امر فيه بسبب الديون ايقاف الخدمات والسكن ايجار في شقه وأنا ولا اسرتي بسبب هذه الظروف الصعبة التي امر بها في عسى الله يفرج همك في الدنيا وفي الاخره وشكرا لكم
الاسم : احمدمشبب عميش ال میثل
رقم الهويه الوطنيه 1081081802
رقم جوال 0531382242 العنوان
مدينة جدة