حوارات خاصة

جعفر فدعق: الأنانية وحب الظهور سبب تراجع نادي #الوحدة

أحد الشخصيات الرياضية المعروفة في مكة المكرمة ومن أبرز نجوم فريق الوحدة الذين يرون الأنانية وحب الظهور إحدى أبرز مشاكل الفريق التي حرمته من الألقاب والبطولات على مدار الأعوام الماضية.

وفي حديثه مع صحيفة “مكة” الإلكترونية، يرى الكابتن جعفر فدعق مستقبلًا أكثر إشراقًا للفريق مع جملة التغييرات التي شهدها في الآونة الأخيرة بتوجيهات ورعاية ودعم رئيس الهيئة العامة للرياضة المستشار تركي آل الشيخ.

1 – في البدء نتعرف على ابن مكة المكرمة؟

 – اسمي جعفر محمد حسن فدعق.

2- في أي حارة كانت نشأتكم ؟

 – نشأتي كانت في مكة المكرمة حارة الباب .

3- أين تلقيتم تعليمكم .. كابتن جعفر ؟

– في البداية كانت في المدرسة الفيصلية في حارة الباب، ثم غادرنا إلى المنطقة الشرقية وبالتحديد في مدينة الخبر والتحقت بمدرسة الخبر الأولى، ثم انتقلنا إلى جدة والتحقت بمدرسة الصحيفة، ثم ابن تيمية المتوسطة، ثم رجعنا لمكة المكرمة، والتحقت بمدرسة أم القرى، ثم مدرسة الفلاح، ثم العزيزية الثانوية، ثم فرع جامعة الملك عبدالعزيز جامعة أم القرى حاليا، ثم الذهاب إلى أمريكا.

4-ماذا بقي في الذاكرة من أحداث عشتم معها عراقة الحارة ؟

– عيد الفطر كان يجمعنا أهل الحارة ننزل الحرم؛ للصلاة وعند العودة نجد من يبيع الزلابية واللقيمات ونجتمع في قهوة الفصفص جميعا ونعايد بعضنا، ونعايد أصحابنا الذين يمرون علينا من حارة السادة وجرول، في رمضان كنا في الحارة ننصب شبكة الطائرة وكانت هناك دوريات قوية برمضان للطائرة والقدم.

5- الحياة الوظيفية.. أين كان لشخصكم القدير أول بداياتها ؟ وآخرها ؟

– المرحلة الوظيفية كانت في مصلحة المياه.. شركة المياه حاليا، وكذلك آخرها في نفس المكان

6- شهر رمضان وشهر الحج من المواسم الدينية والاجتماعية المميزة حدثنا عنها .

– شهر رمضان حالة خاصة في مكة المكرمة؛ لما له من روحانية خاصة لدى المكيين؛ لهم عادات وتقاليد خاصة لهذا الشهر سواء في الأكلات أو الاجتماعات. 

وأما بالنسبة لشهر الحج فهو موسم مختلف؛ الكل كان يعمل لتقديم الخدمات للحجاج للحصول على مقابل لهذه الخدمات يعني يعتبر مثل السياحة الدينية.

7- تغيرت أدوار العمد في الوقت الحاضر وأصبحت محددة .. كيف كان سابقا دور العمدة في الحارة ؟

– العمدة سابقا كان يقوم بأدوار كبيرة فهو مصلح اجتماعي بين أهل الحارة، ويقوم بدور الوالد في بعض الأحيان بزيارته للمدرسة والسؤال عن أبناء حارته، وكان العمدة يقوم بأدوار الصلح والتوجيه فدوره ليس مقتصرا فقط على الأمور الإدارية فقط.

8- القامات الاجتماعية من تتذكرون منها والتي كان لها الحضور الملفت في الحارة ؟

– الجد السيد حسن كان له مجلس ولازال كل أربعاء يقام فيه جلسة ذكر وأحاديث وقصائد هذا من القامات التي كانت لها حضور ملفت.

وكذلك الوالد السيد محمد حسن فدعق من القامات التي تركت بصمة كبيرة في الحارة، وهناك العديد من القامات بحارة الباب أمثال عبدالرحمن بسيبس، وآل الغزولي، وبيت عالم، وبيت التونسي، وبيت السرحان، وآل البار، وبيت الكركدان، وبيت الراضي، وبيت الباحارث، وبيت الغندورة، وبيت القمرة، وبيت الحمام، وبيت الشافعي، وبيت الحلواني، وغيرهم كثير .

9- المدرسة والمعلم والطالب ثلاثي مرتبط بالعديد من المواقف المختلفة .. هل تعرفونها على بعض منها ؟

– المدرسة والمعلم والطالب ثلاثي ارتبطوا ببعض بحيث أصبح الانتماء فيما بينهم يشكل حلقة تشد بعضها ببعض، فالمدرسة كانت كمكان مقدس بالنسبة للطالب، والمعلم يُنظر إليه بنظرة وقار واحترام.

وكان المعلم فعلا مربيًا، فالطالب من أولوياته إيصال المعلومة له واعتباره ابنا له، والطالب يعطيه حقه من الاحترام والتوقير فكان الارتباط قويا بينهم.

10- تظل للأفراح وقفات جميلة لا تنسى في الحي.. ماذا تتذكرون من تلك اللحظات السعيدة ؟ وكيف كانت ؟

 – الأفراح في السابق كانت عبارة عن تلاحم بين أهل الحارة والمعارف، وللأسف الشديد هذه العادة انقرضت، حيث في السابق كان كل شخص يرفد صاحب الفرح بما يقدر عليه.

وهناك من يرفد بخروف، وهناك من يرفد بكيس رز، والأخر بتنكة سمن، وهكذا أذكر في زواج أختي ما تم استلامه من رفد شيء يفوق الوصف تقريبا أكثر من ١٢ خروفا وكذا كيس رز وسمن وعدة تنكات وأشياء أخرى كثيرة لدرجة أن الفرح استمر ثلاث ليالٍ.

11- الأحداث التاريخية الشهيرة في حياتكم، هل تتذكرونها ؟ وما الأبرز من تفاصيلها؟

– هناك أحداث كثيرة مرت ولكن يظل حادث مقتل الملك فيصل – رحمة الله عليه – من الأحداث التي لا تنسى، وكذلك أحداث حرب ٦٧م وما صاحبها من هزيمة للعرب؛ ولكن ما يسعد  انتصارنا في حرب ٧٣م، والأحداث كثيرة وتحتاج إلى سرد طويل لا تكفي هذه المساحة لذكرها.

12- ما هي الألعاب الشعبية التي اشتهرت بها حارة الباب ؟

– الألعاب التي كانت تُمارس في الحارة كثيرة أهمها والمشهورة المزمار، كذلك هناك حرامي عسه، وطرة، وزره، وشيت كبت وهي لعبة هندية مشهورة وتقام لها دوريات وتنقل تلفزيونيا الآن، كذلك لعبة طاق طاق طاقيه، وطاع البنجري، واركب ماشي، وغيرها كثير.

13- ماذا تودون قوله لسكان الحارة القديمة كابتن جعفر ؟

– ليت يكون لنا يوم بالسنة نجتمع فيه مع أبنائنا ونعيد الذكريات ويكون كل سنة وبترتيب من أبنائنا إذا أمكن.

14- كيف تقضون أوقات فراغكم في الوقت الحالي؟ 

–  أوقات الفراغ لدي أقضيها في الدار .. يوجد لدي ديوانية وهي ملتقى ومنتدى الأحباب وهي مفتوحة للجميع.

15- لو عادت بكم الأيام ماذا تتمنون  ؟

– لو عادت الأيام كنت أتمنى بقاء أخواني وأخواتي بمكة وعدم خروجهم منها .

16- بصراحة..ما الذي يبكيكم في الوقت الحاضر ؟

– ما يبكيني في الوقت الحاضر هو انشغال الناس بوسائل التواصل الاجتماعي مثل الواتس أب، والسناب شات، والفيس بوك، وغيرها، بحيث أصبحت الزيارات بين الأهل والأصدقاء قليلة جدا حتى إذا اجتمعنا ترى الجميع منشغل بجواله بحيث لا تستفيد من الاجتماع بأي شيء !

17- لمن تقولون لن ننساكم ؟ ولمن تقولون ما كان العشم فيكم ؟

– لن ننسى أناسا كانوا بيننا وفقدناهم، فقدنا البسمة الحلوة منهم فقدنا أحاديثهم الجميلة رحمهم الله وغفر لهم وجمعنا وإياهم بالفردوس الأعلى من الجنة.

ونقول ما كان العشم فيكم لكل ناكر للمعروف ولكل قاطع سواء من الأقارب أو الأصدقاء .

18- التسامح والعفو من الصفات الإنسانية الراقية، تقولون لمن سامحونا، وتقولون لمن سامحناكم ؟

– أقول سامحونا لكل من يعتقد أنني أسأت إليه، ولكل عزيز على قلبي أقول له سامحناكم .

19- كابتن جعفر.. بصراحة ما مشكلة نادي الوحدة الدائمة ؟

– بالمختصر عدم التنظيم الجاد، وحب الظهور، واختلاط الحابل بالنابل، خطأ ما كنا نراه سابقا، أما الآن مع وجود الهيئة العامة للرياضة والشباب وعلى رأسهم معالي المستشار تركي آل الشيخ  ووجود الكابتن حاتم علي على رأس الهرم الوحداوي. وما نراه، فهناك تغير للأحسن بمقدار مائة وثمانون درجة.

ويجب على كل وحداوي أن يعي ويواكب هذا الحراك وهذه النقلة الجبارة ونفض الغبار القديم الذي أكل عليه الدهر وشرب.

20-  وكيف تروون مستقبل الوحدة الآن ؟ 

– إن شاء الله تعالى أرى مستقبلا باهرا إذا تمسكنا بهذه المكتسبات وحافظنا عليها، ونسعى إلى التطور وتحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 .

21- كلمة أخيرة في ختام لقاء ابن مكة الممتع.

– كلمة الختام شكرًا لكم، شكرًا صحيفة مكة الالكترونية؛ لإتاحة الفرصة للتحدث معكم، شكرًا أبناء مكة المكرمة البررة ولكم خالص تحياتي .

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الله ياكابتن حسن فدعق ذكرتنا بايام الوحدة الجميلة في ذلك الزمن الجميل اللي كنتم معاصرين له اتمنى التواصل معك يااخي العزيز اخوك السيد محسن المحضار من اهل مكة جوال 0569678770

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى