
على الرغم من التفوق الملحوظ والضغط الشديد الذي قاده المنتخب المغربي أمام نظيره الإيراني؛ إلا أنه لم ينجح في خطف فوز كاد أن يكون قريبًا.
وشكّل الفريق العنّابي خطورة كبيرة على مرمى الحارس الإيراني، إلا أن كتيبة الهجوم لم تفلح في هز الشباك أمام صلابة الدفاع الإيراني.
وشهد الشوط الأول، سيطرة شبه ملحوظة للفريق المغربي، قبل أن ينهض المنتخب الإيراني من غفوته في أولى مباريات المجموعة الثانية من نهائيات كأس العالم في روسيا.
وخلال الشوط الثاني، تبادل الفريقان العديد من الهجمات وكانت السيطرة متوسطة بينهما، حيث شكّل كل منهما خطورة كبيرة على مرمى الآخر، إلا أنها لم تنجح في الترجمة إلى أهداف.
وقبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية، خالف الحظ الفريق المغربي، وسجّل اللاعب عزيز بوهدوز هدفًا عن طريق الخطأ في مرمى فريقه.
وشكّل الهدف الخاطئ صدمة كبيرة لعشاق المنتخب المغربي على الطريقة المصرية، حيث جاء مثل هدف الأوروغواي الذي جاء في شباك الفراعنة في الوقت القاتل.





