الثقافية

الشاعر «الصُغيّر» وقراءة في مراحل العمر

(مكة) – عبدالله الطفيلي

الشاعر محمد الصغير هو احد الشعراء الذين لهم تجربة شعرية جميلة تميز في شعر المجالسي واصبح له حضور مميز وابداع منقطع النظير له بصمتة الخاصة في صياغة المفردة الشعرية التي تتسم بالجزالة والدهشة صافحنا بهذا النص الواعي الذي يحاكي واقعنا ويتحدث عن تفاصيل مهمة في حياتنا اليومية.

المرض والكبر يخلف موازين  الحياه
يجعل أهل العز بعد المعزة  في خضوع

يغتبن من شان حاله وفكر في  صباه
مايعينه بعض الأحيان شي الا الدموع

منظرك ياعود حزن فؤادي واه و اه
مالك الا دعوةً في السجود وفي ركوع

ندعي المعبود بالرحمه تنزل  من سماه
تمّن المسكين لا داهمه شرنً  وجوع

يالله انك ترحم  الحال حين نصبح كماه
حين يمسي القلب مفجوع مابين الضلوع

كم كبيرً راح شوفه  ويشكي  من عماه
والعلل تاجيه من كل  شكل وكل نوع

ياهني  الإبن  حن  يجتهد ويبر أباه
يلتقي ماقدمه كان غصب وكان طوع

والذي ماهتم في أمه وأبوه اللي رباه
بتجيه اقدار الايام ويوقع  وقوع

يالله ياللي مالنا في الحياة الا سواه
احمنا لاصار في وقتنا همً وروع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى