
شاعرة خليجية لديها مكون معرفي وثقافي واسع تميزت في قصائدها وفي رسالتها الإبداعية وشاركت في مسابقة شاعر المليون في نسخته الأخيرة وحازت على جائزة المركز الرابع التي كانت عبارة عن مبلغ مليون درهم إماراتي، لما يؤكد جدارتها ودورها الثقافي الكبير ونضج تجربتها.
وفي لقاء مع صحيفة “مكة” الإلكترونية، قالت الشاعرة بتول آل علي، إنَّ المرأة الشاعرة شوكة في حلق كل من يشكك في شاعريتها، مؤكدة أن التنافس بين الشعراء والشاعرات أمر صحي قد يؤدي إلى نتيجة إظهار شعر أجزل وأرقى.
س١/ نُرحب بك شاعرتنا في هذا اللقاء بصحيفة مكة وفي البداية نود أن تعرفي القراء بنبذة عن سيرة بتول آل علي ؟
ج٢/ بسم الله الرحمن الرحيم، قبل كل شيء أرحب بك أخي عبدالله وأشكرك على هذه المقابلة.
بتول آل علي قبل كل شيء مجرد إنسانة بسيطة وقعت في حب الشعر منذ نعومة أظافرها، وانتهجت النهج العلمي الأكاديمي ولكنه لم يبعدها عن الشعر الذي شغف قلبها فاحتفظت به كهواية أبحرت فيها بكل ما أوتيَت من حب.
س٢/ متى كانت بدايتك الحقيقية في عالم الشعر ؟
ج٢/ بدايتي كانت في حب الشعر الفصيح وحفظه والاحتفاظ بقصاصات الأبيات التي كنت أجمعها من المجلات والجرائد، حتى المرحلة الجامعية التي بدأت أطرق فيها باب الشعر النبطي وأخوض غمار بحوره.
س٣/ من خلال قراءتي لبعض نصوصك الشعرية وجدت فيها الكثير من الرمزية هل تعتقدين أن الكتابة بهذه الطريقة تحظى بقبول لدى الجمهور ؟
ج٣/ رضا الناس غاية لا تدرك، أنا أكتب الشعر لنفسي بالدرجة الأولى وللشعر نفسه بالدرجة الثانية.
أما الجمهور معاييره مختلفة حيث أنه يبحث عن البساطة والسلاسة وهذا ما لا يتوفر في من يبحث عن العمق والحبك والبناء بمعايير فنية عالية، لأن الجمهور في غالبه ليس بناقد فلا يستطيع إدراك الجماليات ما لم تكن بلغة بسيطة وقريبة من لغته المحكية المتداولة.
س٤/ هناك من يؤكد بأن الشعر النسائي لم يصل إلى الآن لحد النضج وهناك أيضا من يذهب إلى أبعد من ذلك من خلال التشكيك في الشعر النسائي برمته .. ماذا تقولين لهؤلاء ؟
ج٤/ أنا أقول إن الشاعرة مازالت شوكة في حلق المشككين بشاعريتها، لم يتمكنوا من بلعها ولا لفظها أيضا.
س٥/ الحضور الشعري النسائي من وجهة نظرك هل اكتمل الآن خصوصا مع تعدد منصات التواصل الاجتماعي أم ما زال في طور التجربة ؟
ج٥/ ما زالت الكثير من الشاعرات لم يستطعن إيصال صوتهن لظروف أسرية واجتماعية أو غيرها من الأسباب التي تمنعهن من الظهور، هذه ثقافة مجتمع ومن الصعب تجاوزها.

س٦ / في مشاركتك في النسخة الأخيرة لبرنامج شاعر المليون حصلت على المركز الرابع ماذا يعني لك هذا التميز وهل تشعرين بأنه انجاز يضاف لشعر المرأة ؟
ج٦/ هو إنجاز يضاف لمسيرتي الشعرية، وبلا شك أنه يعني لي الكثير، وهي رسالة أقدمها لكل شاعرة وأقول لها بأنكِ قادرة على الوصول والإنجاز والتميز، ثقي بقلمك وإن أحاط بكِ المحبِطون، فلا تُرمى إلا الشجرة المثمرة.
س٧/ ظهور العديد من الشاعرات مؤخرا في المنابر الشعرية والمسابقات كمنافس قوي للشعراء هل ربما يؤثر سلباً على حضور الشعراء في الساحة ؟
ج٧/ التنافس أمر صحي تماما للشعر والشعراء، وكلما كان التنافس أقوى كانت النتيجة أجمل وحصلنا على نتاج شعري أجزل و أرقى.
س٨/ ما هي المقومات التي ترتكز عليها الشاعرة للاستمرارية لإيصال رسالتها كشاعرة ومثقفة ؟
ج٨/ القراءة هي المخزون الذي لا ينضب وطالما أنكَ تغذي العقل فمن المستحيل أن تنضب مواردك أو يجف نبع قلمك.
س٩/ هل لديك نية إصدار ديوان صوتي أو مقروء قريبا ؟
ج٩/ ديواني شبه جاهز وأبحث عن دار النشر المناسبة لنشره
س١٠/ في نهاية حوارنا معك شاعرتنا لك مساحة من الحرية في إضافة ما تريدين ؟
ج١٠/ كثير من الشكر الذي يتقازم أمام عظمة كرمك لأكون ضيفتك في هذا الحوار الصحفي.





