
قررت السلطات الفرنسية، طرد أحد الدبلوماسيين البارزين ردًا على تورط الاستخبارات الإيرانية في تدبير هجوم بقنبلة على مؤتمر للمعارضة الإيرانية في العاصمة باريس.
وأحبطت أجهزة الأمن الفرنسية، قبل 3 أشهر هجومًا بقنبلة على مؤتمر لجماعة إيرانية معارضة لنظام الملالي، مؤكدة تورط الاستخبارات الإيراني في الهجوم.
وبعد انتهاء التحقيقات، اتخذت السلطات الفرنسية قرارها بطرد دبلوماسي إيراني بارز، علمًا أنها طردت دبلوماسيا آخر قبل شهر تقريبًا.
وتتهم باريس، الدبلوماسيين المطرودين بأنهما كانا عميلين للاستخبارات الإيرانية، يعملان تحت غطاء دبلوماسي، علمًا بأن الناطق باسم السفارة الإيرانية يرفض التعليق على هذا القرار.





