
منذ اليوم الأول لصعوده على منبر المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، بدا دونالد ترامب الرجل الثري وصاحب المشاريع الاستثمارية الضخمة، شخصية مثيرة للجدل.
وما أن فاز برئاسة الولايات المتحدة في مفاجئة للشعب الأمريكي ولجميع استطلاعات الرأي التي كان ترجح فوز منافسته من الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، حتى شهدت الولايات المتحدة مظاهرات عدة تطالب بإعادة الانتخابات ومراجعة النتيجة.
ومنذ ذلك الحين، يواجه الرئيس الأمريكي الجديد الكثير من التهم، تارة بالاغتصاب وتارة أخرى بالتحرش الجنسي، وغيرها في غسيل الأموال.
وآخر تلك الاتهامات، ما رفعه عدد من المواطنين الأمريكيين ضد ترامب من قضايا يتهمونه فيها بالاحتيال عليهم وخداعهم بمشاريع استثمارية وهمية.
ويتهم أولئك المواطنون، ترامب وثلاثة من أولاده وشركة تحمل اسمه بالسعي لإغواء الناس للاستثمار في فرص تجارية خادعة.
وأكد المدعون، أن شركة ترامب وأبناءه الثلاثة كانت تعلن عن تحقيق أرباح كبيرة دون أن تتحول هذه الأرباح إلى حقيقة ملموسة، لإغواء الناس وحثهم على تقديم أموالهم للاستثمار، وما أن يفعلوا ذلك حتى يفاجئون بإعلان الخسارة وفقدان أموالهم.





