
واصلت قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية تقدمها في عدة جبهات في اليمن، بدعم وإسناد من طائرات التحالف العربي لدعم الشرعية.
وتمكنت القوات الوطنية اليمنية، من تشديد حصارها على معقل زعيم المتمردين في منطقة ميران غرب صعدة، بعد سيطرتها على جميع خطوط الإمداد الاستراتيجية للحوثيين.
ونجح الجيش في التوغل بجميع المناطق والوديان المحيطة بمنقطة ميران، بينما يسعى إلى السيطرة على آخر خطوط الإمداد لمنع فرار زعيم المتمردين من هناك.
يأتي ذلك بعد أقل من 24 ساعة، على توجيه ضربة قاضية للميليشيات في مدينة الحديدة والتي تقترب قوات الجيش اليمني مسنودة بطائرات التحالف من إعلان السيطرة الكاملة عليها ودحر المتمردين.
ونجحت تلك الضربة التي شنّها التحالف في تدمير عدد من المواقع التي تحتوي على مخازن ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية، وطائرات بدون طيار وورش التفخيخ والتجميع ومحطات التحكم الأرضية.
وأسفرت تلك العملية عن تحييد القدرات النوعية التي امتلكتها الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران، والتي تهدد الأمن الداخلي لليمن والأمن الإقليمي والدولي.
وعلى إثر العملية والضربة المباغتة، استسلم عشرات المسلحين الحوثيين، بالتزامن مع التقدم السريع على الأرض لقوات الجيش اليمني وألوية العمالقة.
ولم يتبقَ للقوات اليمنية إلا مسافة 10 كيلومترات للوصول إلى الميناء وتحريره من المتمردين بعد أشهر طويلة من الحصار والمعارك الضارية.





