
سنين طويلة قد مرت منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر، التي اتخذت منها الولايات المتحدة ذريعة لشن حربها على أفغانستان والعراق بحجة محاربة الإرهاب.
وعلى الرغم من ادعاء الولايات المتحدة انسحابها من المشهد في تلك البلدان، إلا أن آثار حروبها لا زالت قائمة والإرهاب الذي زعمت محاربته لا زال مستمرًا وينهش فيها.
وكشف معهد أمريكي في دراسة له عن ضحايا الولايات المتحدة والحرب على الإرهاب في العراق وأفغانستان وباكستان، أن أعدادهم بالملايين بين قتلى ومفقودين وأسرى ومشردين ومصابين.
وأكد معهد واتسون للعلاقات الدولية في جامعة براون الأميركية، أن عدد القتلى تجاوز نصف المليون شخص، موزعين على العراق وأفغانستان وباكستان.
وأوضح أن العراق سجل أكبر حصيلة من الضحايا المدنيين والذين يزيد عددهم عن نصف مليون شخص، تليه أفغانستان وباكستان.





