أخبار العالمالملف الإيراني

مرارة العقوبات الأمريكية تدفع قادة الحرس الثوري للهذيان

تزداد الأوضاع الاقتصادية سوءا في إيران مع ارتفاع معدلات البطالة وتراجع النمو وتدني مستوى العملة إلى أقل مستوى له منذ سنوات، بسبب العقوبات الأمريكية.

وأمام المظاهرات والاحتجاجات التي تشهدها عدة مدن في إيران، يحاول قادة الحرس الثوري إثارة الذعر تارة بين أولئك المتظاهرين بالتهديد والوعيد والاعتقالات والإعدامات، وتارة أخرى ببث الرسائل باستهداف مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة.

وتلك السياسة التي اتبعها قادة الحرس الثوري منذ نشأة دولة الملالي، فلم يكفوا عن بيع الوهم والشعارات، وخداع مواطنيهم وبث الخراب والدمار في المنطقة.

ومنذ إلغاء إدارة الرئيس ترامب للاتفاق النووي مع إيران وإعادة فرض العقوبات، عادت السياسة الإيرانية إلى بيع الشعارات والتهديدات الوهمية الزائفة التي يساوق بها الملالي مواقف البطولة والشرف الزائف على حساب معاناة ومآسي أبناء شعبهم الذين انتفضوا في أكثر من مناسبة للمطالبة بحقوقهم ومحاربة الفساد الذي نهش عظامهم ولم يبق على شيء من أحلامهم في سبيل بعض الأكاذيب التي يتخذها قادة الملالي تجارة مربحة لهم.

وآخر حالات الهذيان تلك، تهديد القائد بالحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زادة، باستهداف القواعد الأميركية في الشرق الأوسط والخليج وحاملات الطائرات التي تقع في مرمى الصواريخ الإيرانية.

وزعم قائد القوة الجو فضائية بالحرس الثوري، إن “تلك المعدات والقواعد العسكرية في مرمى نيراننا ويمكننا ضربها إذا قام الأميركيون بأي تحرك ضدنا”، علما بأن هذا التهديد ليس الأول من نوعه ولا الأخير، إذ لا يجد الملالي بضاعة غير الشعارات ليبيعونها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى