
عاد الهدوء إلى مدينة النور، بعد موجة شديدة من العنف بين المتظاهرين وقوات الأمن التي عمدت إلى استخدام قوة مفرطة لإنهاء الاحتجاجات التي عمّت شوارع باريس.
وأعرب الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، عن أسفه من وصول إلى الاحتجاجات إلى تلك الدرجة من العنف، مؤكدا أنه لن يرضى باستمرار تلك الأحداث التي تسيء لفرنسا وشعبها.
وقال ماكرون، في تصريح صحافي في ختام قمة مجموعة العشرين، إن “أي قضية لا تبرر مهاجمة قوات الأمن ونهب محال تجارية وتهديد مارة أو صحافيين وتشويه قوس النصر”.
ومع انحسار موجة الاحتجاجات، تحافظ قوات الأمن الفرنسي على تأهبها خوفا من تجددها، مع استمرار رفع أسعار الوقود وعدم تراجع الحكومة عن سياساتها البيئية والتي تسعى من خلالها إلى تقليص الاعتماد على النفط وتشجيع المحافظة على البيئة.
يُذكر أن العديد من المتظاهرين هاجموا السيارات والمحالات التجارية في عدد من الشوارع والمدن الفرنسية، وهو ما استدعى تدخلا حازما من قوات الأمن لفض تلك المظاهرات.





