الرياضيةحوارات خاصة

طلال سروجي: هذا سر عزوف الجماهير عن تشجيع الوحدة

أكد عضو مجلس إدارة نادي الوحدة الأسبق، طلال سروجي، أن سر غياب جماهير الوحدة عن مباريات الفريق يعود إلى ضعف الثقة بالفريق وبمستواه الكروي، على الرغم من دعم رئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ.

وأوضح سروجي، في حوار مع صحيفة “مكة” الإلكترونية، أن التجمعات الوحداوية تعاني من المتسلقين، وعلى الرغم من تأسيسها لدعم الفريق إلا أنها تحوّلت لدائرة المناكفات والتناحر بين أعضائها، كاشفًا في تفاصيل الحوار عن تجربته معها وسبب عزوفه وابتعاده عنها.

‏كتبت بأنك لم تعد تنتمي لأي تجمع وحداوي وأنك تقف على مسافة واحدة من الجميع؟ هل أضرت هذه التجمعات بالوحدة؟

‏نعم، أضرت بالوحدة الكيان رغم أن النية في الغالب خدمة النادي، ‏لكن الطرق والوسائل خاطئة، ‏وفي غالب التجمعات الوحداوية تظهر نية السوء كاحتمال أول أي أن المتهم مدان حتى تظهر براءته.

من خلف هذه التجمعات؟

خلفها في الغالب أصحاب المصلحة الشخصية، لكن ‏في الغالب تكون التجمعات في بدايتها منطلقة من عشق للكيان ثم لسبب أو آخر تتحول لتحقيق أهداف مشخصنة توجه في طريق الفرقة وتشحذ الهمم من أجل إسقاط شخص أو التقليل من عمله.

كيف وصلت لقناعة الابتعاد؟

‏حينما شاركت في تأسيس بعض منها بأهداف سامية واضحة لخدمة الكيان ودعم القائمين عليه وتوحيد الصف الوحداوي، ‏ثم ما لبثت أن تحرك مؤشر القوة فيها إلى ضعف بخَّر كل الأحلام التي كنا نتأملها.

‏بما أنك من المؤسسين لماذا لا تكون صاحب الكلمة الأقوى وتبعد كل من يحاول عرقلة سير الكيان؟

‏إذا أردت أن أكون صاحب الكلمة الأقوى في أي تجمع فلزامًا علي أن أنشئ تجمعًا داخل التجمع وهذا ليس من شيمي، أنا أطرح فقط اعتراضي وفكرتي على الملأ وأقاتل من أجل وجهة نظري بالحجة.

‏ثم إنني لست صاحب الفكرة في التجمع؛ لذلك صوتي لن يكون غالبا وتبدأ حرب أخرى أنا في غنى عنها ولم ألتحق لتأسيس التجمع من أجل التناحر.

ما هي أبرز التجمعات الوحداوية؟

‏الحالية والظاهرة في الوسط ثلاث تجمعات، ‏أولها تجمع اللاعبين القدامى وهو تجمع سامٍ ورائع هدفه الأساسي خدمة اللاعبين القدامى كذلك خدمة النادي بالمشورة والرأي ويظهر ذلك جليًا في وقوف القدير والكبير للكابتن دخيل عواد مع كل الإدارات في النادي ودعمه لها وهو من علمني أن الانسحاب أفضل خيارًا من المواجهة،  وللأمانة لم يجد هذا التجمع الدعم اللازم.

‏أما التجمع الثاني هو تجمع مجموعة المدرج الذي حدد هدفه مباشرة لخدمة جماهير النادي والمدرج الأحمر، ورغم قلة الإمكانات فهو تجمع رائع بكل المقاييس كونه لا يهتم بمن على سدة إدارة النادي ويقدم خدماته لتحقيق هدفه فقط.

‏و التجمع الثالث فهو تجمع ملتقى العشاق الذي كنت أحد مؤسسيه وقدم خدمات جليلة ورائعة للكيان تمثلت في دعم النادي وتكريم بعض الرموز وكان هدفه الأول تشكيل جمعية عمومية حرة وأؤكد على كلمة حرة التي هي في مفهومي أن أنشر ثقافة الحصول على عضوية الجمعية العمومية وأجمع أعضاء الجمعية العمومية تحت سقف واحد دون التأثير عليهم أو توجيههم لتوجه معين وأن يكونوا جميعهم وحداويين أحرارا في آرائهم.

‏وحين اختلف الهدف اختلفت معهم وآثرت الابتعاد وعلمت حينها أن لا جدوى من الدخول في تجمعات وحداوية.

ماهو موقف إدارات النادي المتعاقبة من هذه التجمعات؟ ‏ولماذا التدخل في عملها؟!

‏هنا مربط الفرس .. من وجهة نظري التجمعات تبحث عن مصلحة الكيان؛ ولكن أصبحت تضره من حيث لا تعلم، خاصة أن ذلك يظهر في الإعلام ويعيق العمل وقد يجعل الإدارة تعاند وتستمر في الخطأ إن وجد، ‏وكان على المعترضين الذهاب للنادي وإبداء وجهة النظر بكل أريحية.

ما هي كلمتك لهم؟

‏فقط أن يحددوا أهداف تخدم الوحدة بمعناها الواضح (الوحدة) ويبحثوا عن طريقة للتواصل مع إدارة النادي.

ما هو تفسيرك لعزوف الجماهير اليوم عن حضور المباريات خاصة بعد دعم المستشار تركي آل الشيخ؟

‏نحتاج لعمل جبار لجذب وتحفيز الجماهير الوحداوية، ومجموعة المدرج قادرة على فعل ذلك إن وجدت الدعم اللازم، ‏وجماهير الوحدة لم تكتمل ثقتها في الفريق بعد، رغم الدعم والمركز المتقدم وهي مع الأيام ستعود لتملأ المدرجات فعهد وجودها ليس بعيد والساهد موسم ٢٠٠٧ كان.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. مايعرف رطني الا ولد بطني.
    لن يقول الحقيقه الا من عاصر الواقع المرير للنادي..
    وليس هناك من افنى زهرة شبابه كا ابناء السروجي من الحارس الى الادارة وهم ممن يتاثر فعلا عند خسارة الفريق للمباريات وهم من يعطيك الحقيقه بكل شفافيه لانه ليس لهم مطلب شهرة او مادة.
    فقط نادي مكة
    نادي الوحدة.

  2. ا طلال سروجى بان مشكلة الوحدة في عدم التوافق بين التجمعات التي صنفها الى ثلاثة فالاستراتيجية متفق عليها ان تعود الوحدة وحدة تعكس الحب في عودة الوحدة الى مصاف الأندية المنافسة دائما وابدا ولاتصارع على البقاء في كل موسم فتصبح مثار شموخ واعجاب وفخر بدلا من نظرة الشفقة والرحمة . اذا ماتفقو على االاستراتيجيات نبدء في مناقشة الأهداف لتحقيق الاستراتيجيات وغالبا الأهداف يجب ان تكون واقعية ويمكن قياس مدى تحققها وباى نسبة وهى مرتبطة دائما وابدا بالامكانات المادية والبشرية والدعم الجماهيرى لرفع الروح المعنوية والاستفادة من الخبرات من الفئة المشار اليها من قبل السروجى القدامى
    تبقى موضوع الاليات او الأدوات التي تحول الأهداف الى واقع تطبيقى او طرق تحقيق الأهداف والوصول الى الإنجازات وهذة تحتاج اى نفس طويل في المناقشات والاستفادة من وجهات النظر المختلفة من الثلاثة التجمعات التي ذكرها السروجى بقى دور القيادة او الرئاسة للنادى يجب ان يكونو واعين بثقافة الاختلافات في الراى وتبنى وجهات النظر التي تخدم الكيان وعدم التشبس بالراى من منطلق انا الرئاسة وارتداء عباءة الفوقية وغيرى اتباع لايفهمون مصلحة النادى وهو الأسلوب الاستفزازى الذى يولد مناخ غير صحى ينجم عنة تنافر واستعداء وخصومة وتحزبات الخ نحن نريد المناخ التعاونى الصحى الذى يخدم الكيان ولانصل الى ذلك الاباحترام لكل التجمعات واعضائها والاستفادة منها بل وتوزيع الاجوار كل فيما يخصة لاتجاح مااتفق علية عن طريق المشاورات والمفاوضات والتركيز في النقاش على المهمات وليس على الشخيات والاستفادة من كل صغير وكبير لخدمة هذا الكيان ومن محاسن الصدف ان مشكلة الموارد البشرية وتوفيرها قد تم تامينها بقى الدعم فمهمة الريئس وادارتة عدم مخاطبة الاعلام لجذب العم وانما التفكير في السبل والوسائل التي تجذب الدعم ومنها على سبيل المثال ربط المطلوب بكيفية صرفة واثبات ذلك لمن يدعم وتوجية الشكر لة كذلك الاهتمام أولا وأخيرا الان الى تحقيق نتائج ملموسة وعدم تجييرها لشخص واحد وانما للنادى ورجالاتة لكى لاتفسر بتفسيرات أخرى علينا ان نفكر في وسائل دعم مستدامة في استثمار اسم النادى بعد تحقيقة لانجاز معين ان شاء اللة ولاضير من استعانة الإدارة بالخبراء في هذا المجال وختاما نتمنى لهذا الكيان ورجالتة التوفيق والنجاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى