الثقافيةالمحليةحوارات خاصة

رئيس اتحاد الكتاب المصريين لـ”مكة”: التطور الثقافي في المملكة قرار سياسي

أشاد رئيس اتحاد الكتاب المصريين الشاعر والمفكر الدكتور علاء عبد الهادى، بالحراك الثقافي والأدبي الذي تشهده المملكة من خلال المهرجانات والفعاليات المتنوعة والتي تحظى باهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

وفي حوار مع صحيفة “مكة” الإلكترونية، قال الدكتور عبدالهادي، إن المشهد الثقافي العربي لا زال باهتا على الساحة الدولية، ويحتاج إلى قرار سياسي ودعم من أجل تشجيع حركة التأليف والإبداع والترجمة، لاسيما الترجمة من العربي إلى اللغات الأجنبية لتعود الثقافة العربية إلى الصدارة.

وحول مشاركته في مهرجان الجنادرية والفعاليات التي ينظمها، أوضح أن “المهرجان دليل على  الاهتمام الثقافي والفكري الجديد والرؤية الكبيرة التي تسعى إلى تحقيقها المملكة نحو المزيد من التطور، وأتمنى من جميع الدول العربية أن يكون لديها كل يوم مهرجان وفعالية ثقافية ومعرض للكتاب”.

وأضاف “من المهم العمل على ترجمة الأعمال العربية إلى الآخر، عندما نحتفل بترجمة 1000 كتاب من العربية إلى لغات أجنبية سنتصدر المشهد الثقافي العالمي، وفي مختلف العلوم والآداب والثقافة؛ لكن هذا مشروع يحتاج إلى قرار سياسي رائد ورؤية فكرية ومشروع قومي عربي للترجمة يمكن الاستفادة به”.

وتساءل الدكتور عبدالهادي “لكن كيف يصل هذا المشروع إلى أصحاب القرار؟، في هذه المناسبة أحيي مبادرة الشيخ سلطان القاسمي، والذي وضع جائزة للترجمة من العربية إلى اللغات الأخرى، وأتمنى التفاعل الكبير معها من أهل العلم، ليكون لدينا أكثر من مركز يترجم العقل العربي إلى لغات أخرى”.

وشدد على ضرورة اهتمام المملكة خلال نهضتها الثقافية بـ”الأسماء الجادة والمشهورة لأن هناك فرقا كبيرا بين الاسم المشهور والاسم الجامد الذي يمكن من خلاله أن تجتمع مجموعة من الباحثين السعوديين والعرب والأجانب لطرح مشروع فكري يحافظ على العربية ويهتم بالدراسات النقدية والأدبية المعاصرة لتكون هذه الأمة أمة رائدة على الأصعدة كافة”.

ونوه إلى أهمية ما تشهده حركة النشر والأدب والثقافي في المملكة العربية السعودية، قائلًا “أنا أخذت مجموعة من إصدارات الأندية الأدبية السعودية، وبالاطلاع عليها وجدت الدراسات التقليدية والحديثة التي تتبنى مناهج حديثة في التعامل النقدي مع الأدب والدراسات التاريخية التي تؤرخ للأدب السعودي ومن بين أنواعه الرواية والقصة وهناك تطور كبير في حركة النشر والأدب والثقافة السعودية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى