
(1)
سكب الليل ظلمته…
فاهتز قنديل الفؤادِ
دقَّ ناقوس الخطيئة فانتشيت
وطفقت أخصف من نجوم الفرات قافيتين
مذ ساويت بينهما
رفَّ جفن السحاب
وانتَمت للشموسِ البكرِ قافيةٌ
وللدِّلجةِ رمَّانةُ المستحيل
لي غضبُ الرافدينِ
وبي أورق الياسمينُ ال كان في موسم الخريفِ/
ولكنَّني لم أنل بعض الرَّحيقِ الذي أوعدته
ما نِلت إلاَّ الحريق!!
* * *
(2)
قلت ِلليَّلِ تَمَهّل …
فذا ورق التوت
يمُرُّ بالعصف والقصف
ينبئ عن رحلة الفقد والقطف .
يمضي إلى الملكوت
رغم أن المساحةَ
همُّ .. وحزنٌ .. وموت
شابه الزَّعفران
في وطن الظَلمةِ والجبروت !!
* * *
(3) قلت لِلظُّلمةِ .. واللَّيلِ ..
ونارٍ بها بدت بينها:
أي نارٍ تراها بين ذات ظلام
وذات شموس ؟
أوقدِت من علٍ
لم أتخَّير وقتها
ولكنها أجبرتني
في الصباح أن أتهيأ
أن أتوغل في كنه ذاتي
أن أتعمق في المستحيل
أن أتريث كي لا أكون ( اليسوع)
إذ يصلب من أجل أن يتطهر أهل الرجوس!!
ولكنَّني كنتُهُ
كنت منتصراً للذواتِ ال كنتها بومَ سعد
أو يومَ بوس!!
* * *
(4) تتالت عليَّ النبوءاتُ
قلت يا ….
أوقده (على الطين) ، وهيئ لي العادياتُ
وامخُر بنا لُجَّةَ البوح كي يفقهون
ولن يفقه القومُ إلا بِقلع الضُّروس !!
الرياض






