
لم تكن تعرف أن مداعبتها لهذه القطة الشقراء في الشارع أثناء رحلتها السياحية في البرتغال ستفقدها الحركة وتجعلها مقعدة على الفراش.
وعلى الرغم من صغر سنها إلا أن جسد الفتاة البريطانية غيما بيرش الهزيل لم يستطع أن يقاوم بكتيريا “كامبي لوباكتر” والتي انتقلت إليها عن طريق جسد القطة التي استلطفتها ولاعبتها.
وتعرضت بيرش، لنوبات قيء متعددة على متن الطائرة في طريق عودتها من البرتغال، وما أن وصلت إلى المستشفى ، اكتشف الأطباء من خلال تحليل برازها أنها مصابة ببكتريا كامبي لوباكتر (campylobacter) التي كانت تحملها القطة، مما أدى بالفتاة إلى أن تمسي جليسة الكرسي المتحرك.
وبعد 14 شهرًا من العلاج واللقاحات لم تستعد الفتاة حتى الآن قدرتها على الحركة، ولا زالت مقعدة على الكرسي المتحرك.
ويحذر الأطباء من أن هذه البكتيريا توجد في لحم الدجاج النيء أيضًا، ويوصون بضرورة طهيه جيدًا قبل تناوله لخطورة هذه البكتيريا إذا ما انتقلت إلى جسم الإنسان.





