إيوان مكة

رباعيّات..

في بعضِ ذاتِك ما في الكونِ أجمعِهِ
وأنت في غفلةٍ عن صُنعِ مُبدعِهِ

وما تراهُ قليلٌ…لو ظفرتَ بهِ
سجدتَ شكراً بأعلاهُ وأجْمَعِهِ

ما أروعَ الذاتَ إنْ عاشتْ لبارئِها
كأعظمِ الكونِ آفاقاً وأوسَعِهِ

وليسَ أضيقَ منها وهي غافلةٌ
عن ربِّها ربِّ هذا الكونِ أجْمعِهِ

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى