
(مكة) / مكة المكرمة
في هذه الرّباعيّة يواصل الشّاعر د. سعد بن عطيه الغامدي بوحه الحزين على أخيه الشّيخ محمد الذي ودّع الحياة الفانية الى الحياة الباقية في مطلع هذا الأسبوع .
—————
أنبلُ الحُزنِ ما استفاضَ شعورا
نابضاً بالرضى شفيفاً وقُورا
دافِئاً كالصباحِ في جفْنِ غيمٍ
يملأُ النفسَ بالسَّكينةِ نورا
فترى صبْرَها المَرِيرَ دواءً
وترى دمعها الأجاجَ طهورا
وترى في الحياةِ للهِ سِرَّاً
يُلْهِمُ المرءَ أنْ يكونَ شَكُورا






