
تملكَ الحزنُ قلبي صارَ قافيتي
ومِنْ دموعِ الجَوى عَبَّأْتُ محبرتي
تقاذفتني سهامُ الدهرِ ما فتئتْ
حتى ارتوتْ مِنْ معينِ الدَّمِ أغنيتي
أستودعُ الله أياماً قدْ ارتحلتْ
أنْ لا تغيبَ عنِ الأيامِ ذاكرتي
كيفَ التصبرُ والأشواقُ تقتلني
تمزقُ الروحَ كمْ أهوى معذبتي
فَمِنْ بهاها بديعُ الوصفِ أنظمهُ
عقداً تلألأ َ في أسفارِ مكتبتي
ومِنْ لماها صفيُّ الخمرِ أرشفهُ
ما أتعسَ الكفَّ لولا راحُ فاتنتي
ويعلمُ الله أني لستُ أنطقها
إلا وتسبقها الأورادُ من شفتي
هلْ يحسدُ المرءُ إلفاً بات يعشقه
كلَّا ولكنَّهُ حرزٌ لمضنيتي






