
وحدي
أسافرُ
– لم أزلْ –
وظهرُ الليلُ راحلتي
ووجهُ الصبحِ عنواني
تراوِحُ خطوتي
ما بينَ
إسراري
وإعلاني
وما أُخفيهِ عن نفسي
تبثّ صداهُ أشجاني
وما أُبديهِ أحسبني
حبستُ عليه أجفاني
وأسمع وقع أقدامِ
الغدِ
الماضي إليهِ إصراري
وإذعاني
وطيف الأمسِ
شكٌّ
فيه للأيامِ
برهاني






