الثقافيةحوارات خاصة

زينهم يكشف سر انتخاب العيسى رئيسًا لرابطة الجامعات الإسلامية

انتخب المؤتمر العام لرابطة الجامعات الإسلامية، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، رئيسًا للرابطة والدكتور أسامة العبد أمينًا عامًا.

وحول هذه الانتخابات ومشاريع الرابطة المستقبلية والتحديات التي تواجهها، حاورت صحيفة “مكة” الإلكترونية رئيس لجنة الحضارة والفنون في الرابطة أستاذ التاريخ الفني الدكتور محمد علي حسن زينهم.

وأوضح زينهم، أن انتخاب الدكتور محمد العيسى، رئيسًا لرابطة الجامعات الإسلامية لم يأتِ من فراغ؛ وإنما جاء لحجم علاقاته الدولية الواسعة وخبرته الكبيرة بصفته أمينًا عامًا لرابطة العالم الإسلامي.

وأكد أن رابطة الجامعات الإسلامية مكونة من 200 جامعة دولية، تجتمع كل سنتين لتعيين الأمين العام وتستعرض انجازاتها السابقة وخططها المستقبلية، مشيرًا إلى أن الهدف من اجتماع الرابطة في دورته الحادية عشر، كان إعادة تشكيلها وبلورتها بما يلبي طموحات أعضائها.

وانتقد الدكتور زينهم، مخرجات الرابطة خلال المراحل الماضية، مؤكدًا أنها كانت ضعيفة ولا تلبي الحد الأدنى من جهود الأعضاء، الأمر الذي دفعه إلى الانسحاب منها وتأسيس جمعية خاصة به عن الحضارة والفنون الإسلامية.

وأشار إلى أن تلك الجمعية التي أطلقها بنفسه هي الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية، تسعى إلى تعزيز التواصل الحضاري والتأثير على الرأي العام الأوروبي وتوضيح صورة العالم الإسلامي للعالم الغربي.

وبيّن أن تلك الجمعية حققت الكثير من المنجزات في زمن قياسي، مضيفا “هل تتخيل جمعية نشأت ب30 عضوًا ووصلت إلى 900 عضو، هل تتخيل أن هذه الجمعية تأتي جامعات عالمية مثل جامعة “مورستر” في ألمانيا تدعونا لإقامة مؤتمر مشترك بناء على مؤتمراتنا وأبحاثنا التي وصلت إليها”.

وبيّن أن الجمعية ستقعد ثلاث مؤتمرات دولية خلال شهر أكتوبر المقبل، لإبراز مظاهر الحضارة والفنون العربية والإسلامية، ابتداء من جامعة مونستر الألمانية، ثم في تونس ثم إلى المغرب، لافتًا إلى أن هذه الإنجازات دفعت الرابطة إلى استدعائه مرة أخرى من أجل تحقيق نهضة شاملة تلبي طموحات الأعضاء.

وتابع “قارن هذا برابطة الجامعات الإسلامية، التي تضم جامعات عملاقة مثل جامعة القاهرة وجامعة الملك عبدالعزيز، لماذا لا يكون لهذه الجامعات ظهور في المحافل الدولية والأوروبية؟ نحن نريد تغيير الصورة النمطية عن العالم العربي والقضاء على مظاهر التخلف من خلال إحياء الثقافة العربية والإسلامية التي اتخذها الغرب وعمل بها وتجاهلها العرب ولم يعودوا يكترثوا بها”.

واستدرك “لو استيقظ العرب وعرفوا ثقافتهم وعلومهم سيحققون قوة علمية كبيرة تجعل الوطن العربي منافسًا على أكبر المراكز العلمية في العالم “.

الدكتور محمد العيسى رئيسًا لرابطة الجامعات الإسلامية

وعن سر انتخاب الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، رئيسًا للرابطة، أكد أن الهدف تفعيل دور رابطة الجامعات الإسلامية من خلال رابطة العالم الإسلامي وبصفة الدكتور العيسى أمينًا عامًا لها، منوهًا بأن من معايير اختيار رئيس الرابطة، أن يكون أستاذا جامعيا وله صفات دولية وعلاقات واسعة تساعد على النهوض بهذه الرابطة.

وتوقع زينهم، أن تساهم رابطة العالم الإسلامي في تحقيق إنجازات رابطة الجامعات الإسلامية معنويًا وماديًا وحث باقي الجامعات على الاشتراك بالرابطة.

وعن دوره في رابطة الجامعات الإسلامية، قال “تشرفت بأن أكون مقرر لجنة الحضارة والفنون في رابطة الجامعات منذ عام 2004، خلال الاجتماع الأول في بيروت، ومنها نظمنا 4 مؤتمرات علمية في الجزائر والقاهرة وغزة واليمن، واجتمعنا مرتين في السعودية بجامعة نايف”.

وفيما يتعلق بالخطوة المقبلة للرابطة من أجل تحقيق أهدافها، أضاف “من المقرر أن يعقد الاجتماع المقبل في القاهرة، لتحديد أمناء الرابطة ومجالسها الجديدة ورؤساء اللجان التي تغيرت من 7 لجان إلى 17 لجنة بناء على الخطة الجديدة التي اعتمدت في الاجتماع السابق بالإسكندرية”.

وحول إنجازات الرابطة، قال إنها جمعت رؤساء أكثر من 200 جامعة لإظهار وإبراز الحضارة والعلوم العربية والإسلامية، ونشرت الكثير من الكتب والمؤلفات وعقد عدد من المؤتمرات والندوات عن العمارة والفنون والحضارة العربية والإسلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى