
أعرب نقيب الصحفيين الموريتانيين محمد سالم ولد الداه، عن دهشته مما رآه في المملكة من أمن واستقرار ودقة وتنظيم بخلاف ما تروجه بعض القنوات الإخبارية من أخبار زائفة وتقارير تحريضية.
وأوضح ولد الداه، لصحيفة “مكة” الإلكترونية، أن المتابع لبعض وسائل الإعلام المحرضة من الخارج ومن دول المغرب العربي على وجه الخصوص، يكتشف حجم المؤامرة على المملكة والتي تسعى للنيل من أمنها واستقرارها والتنمية الكبيرة التي تعيشها.
وأضاف أن زيارته إلى المملكة فضحت زيف تلك الادعاءات والأكاذيب، مشيرا إلى ما تبذله حكومة خادم الحرمين من جهود كبيرة في توفير أجواء هادئة وهانئة لضيوف الرحمن الذين جاءوا لأداء المناسك.
وتحدث عن استغرابه من دقة التنظيم الكبيرة لموسم الحج والعناية الفائقة التي توفرها المملكة لحجاج بيت الله الحرام، بعكس ما تحاول وسائل الإعلام الممولة من جهات معادية ترويجها.
ونوّه بالعرض العسكري لقوات أمن الحج لهذا العام، قائلًا “اطلعنا على دقة وقوة وتنظيم القوات المشرفة على الحج هذه السنة، واطلعنا على قدراتها الفنية وقدرتها الكبيرة على كبح جماح كل من يفكر في أي شكل من أشكال الأعمال الإرهابية وحرصها على حماية الشخصيات الاعتبارية”.
وأشار ولد الداه، إلى أن “هذه القوة أجابت عن كل تساؤلاتنا في السابق، حيث كنا نستغرب كيف يمكن تأمين كل هؤلاء الحجاج، هذه جهود جبارة أعطت ثمارها، وعاما بعد عام نلاحظ كل جديد”.
ولفت إلى أن “أبرز ما يميز موسم الحج هذا العام هو طريق مكة الذي يمكّن الحجاج من السفر إلى المملكة من دون أن يمروا بالإجراءات الروتينية المعهودة والمعقدة”.
وشدد على أن “الحج يجب أن يبقى بعيدا عن التسييس، فهذه أرض مقدسة وبلاد الحرمين الشريفين، يجب على كل مسلم وكل إعلامي أن يحافظ على أمنها واستقرارها، ونحن كإعلاميين تابعنا الحملات الإعلامية المغرضة تجاه المملكة، لكن عند زيارة المملكة نكتشف صورة أخرى هي الصورة الحقيقية للمملكة التي تتمتع بتنمية اقتصادية هائلة واستقرار أمني ومجتمعي وانسجام بين كافة فئات المجتمع”.
وبين أن المملكة تتعرض لتلك الحملات التحريضية، نظرًا إلى البعد الاستراتيجي الذي تتمتع به أرض المقدسات الإسلامية وحضورها على مستوى التنمية في العالم، مما يغضب الآخرين الذين لا يحبون الخير للمملكة وتكشفت مؤامراتهم خلال السنوات الأخيرة.





