
الموت المغروس على الطرقات وبين المزارع والمنازل أجبر مئات الأسر اليمنية المقيمة في قرى محافظة نهم شرق صنعاء على الرحيل والبحث عن بديل.
وأعرب الأهالي عن خوفهم على أطفالهم وأبنائهم الذين يتطايرون إلى أشلاء ويتعرضون لبتر أطرافهم وأقدامهم بين الفينة والأخرى بسبب الألغام التي زرعها المتمردون الحوثيون.
واضطر الأهالي لمغادرة قراهم ومنازلهم إلى مخيمات النزوح والتي يلقون فيها الدعم الغذائي والصحي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وعلى الرغم من معاناة التهجير والبحث عن مأوى آمن، يظل الحنين للعودة إلى منازلهم يطارد أبناء الشعب اليمين الذين يتلهفون لساعة الإعلان عن دحر الحوثي وتحرير صنعاء بالكامل.





