
أكد الأستاذ المشارك في الأدب والنقد بكلية اللغة العربية الشاعر الدكتور فواز بن عبدالعزيز اللعبون، أن جائزة الأمير عبدالله الفيصل للشعر العربي مخلصة للفن والجمال والإبداع وتكشف عن وضوح رؤية المملكة 2030.
وقال اللعبون، في تصريح لصحيفة “مكة” الإلكترونية، “منذ عام تقريباً تفاءل المهتمون بإعلان الأمير خالد الفيصل عن جائزة الأمير عبدالله الفيصل للشعر العربي تحت إشراف أكاديمية الشعر العربي بجامعة الطائف في المملكة العربية السعودية”.
وأضاف “إذ كانت المؤشرات تؤكد بأنها جائزة عالمية تمنح جوائز تشجيعية سخية للشعراء العرب في فرع الشعر العربي، والشعر المسرحي، والشعر المُغَنّى، وهذا مما تحتاج إليه الساحة الشعرية، وينتظره المبدعون”.
وأشار إلى أن “الجائزة متميزة تفصح عنها أهدافها السامية التي تؤكد أن نشاطها سيترك أثره ليس في الجيل الراهن، بل في الأجيال القادمة، ومن أهم أهداف الجائزة التي تفصح عن وضوح الرؤية، وسمو التوجّه:
- تعزيز دور الشعر في الثقافة العربية.
- نشر الثقافة الشعرية في المجتمعات العربية.
- توثيق الهوية الشعرية العربية بكل أشكالها وألوانها.
- تعزيز دور التقنية الحديثة ومواقع التواصل في نشر الشعر العربي وتوثيقه.
وأوضح أن “هذه الأهداف الكبرى آمل أن تتحقق، والبوادر تشير إلى النجاح بإذن الله، والمطّلع على شروط الجائزة يدرك جديتها وحياديتها، فهي حقّاً جائزة تسعى إلى خدمة الإبداع وأهله بعيداً عن أي اعتبارات أخرى، وهذا في الفعاليات التنافسية نادر قليل، ويُحسَب للقائمين على الجائزة شكر الله لهم”.
واسترسل اللعبون “حسب الجائزة تميزاً أنها تحمل اسم الشاعر الراحل الأمير عبدالله الفيصل الذي ترك أثراً ملموساً في الشعر الفصيح والمُغَنّى، وكان قامة شعرية في المشهد الشعري السعودي والعربي، وأنا أتفاءل كثيراً كلما رأيت فعالية جادة تخلص للفن والجَمال بعيداً عن اعتبارات التصويت والخفايا الأخرى. القادم أجمل للشعر الفصيح، وللجائزة الرائدة جائزة الأمير عبدالله الفيصل للشعر العربي”.





