
تصدر وسم “لا داعي للهلع” قائمة الأكثر تداولا في موقع “تويتر” ليبث الطمأنينة بين المواطنين والأهالي فيما يتعلق بانتشار فيروس كورونا الجديد.
وبادر آلاف المغردين للتعبير عن مشاعرهم المختلطة بالخوف والقلق ودعوات للاطمئنان إلى الجهود المبذولة من الجهات الحكومية المختلفة للوقاية من الفيروس ومكافحته ومنع انتشاره بين الأهالي.
وترصد صحيفة “مكة” الإلكترونية، جملة من الآراء والتغريدات التي زخر بها الوسم لبث الطمأنينة بين المتابعين والتعرف على أهم ما يجول في خواطرهم بشأن الفيروس الجديد:
صلاح: انبهار شعبي عربي واسع من الإجراءات السعودية الصارمة لمكافحة الفيروس، وكيف أن الحكومة لا تتهاون أبداً في حياة المواطنين والمقيمين على أراضيها؛ لذلك يجب علينا كشعب دعم هذه القرارات والابتعاد عن التجمعات والخروج من المنزل قدر الإمكان إلا للضرورة للحد من انتشار كورونا.
غادة الخطيب: من بعد ما غسلت يديّ أغلقت الحنفية، ثم انتبهت إنه معقول أن يكون أحدا معه كورونا مسك فيها. قمت غسلت الحنفية ورجعت غسلت المغسلة وصارت شغلة تجر شغلة… و حالياً أنا عم بشطف طريق المطار.
عبدالله العبيد: مع مثل هذه الظروف الاحترازية بادر بالاقتراب من صغارك، وتذكر الأحداث التي مرت بك حين كنت طفلاً، واحتضان والديك لك حينها وكيف حولا المواقف لذكريات. فإن الأطفال لديهم من الأسئلة والمخاوف ما قد يشكل مستقبل حياتهم وطريقة تفكيرهم.
غرام: الدولة السعودية تُحب شعبها مما جعلها تقوم بالإجراءات الوقائية من عزل مبكرا، وكالشعب نصيحتان نعملها الانعزال والتطهير (ممكن مطهر من إنتاجكم عبوة بخاخ فيها ملعقة كبيرة كلوركس وملعقة مطهر ديتول وماء) استخدامها على كل شيء يدخل البيت من أغراض.
ريم العتيبي: احتمال موتك بفيروس كورونا هو ١ ٪، أما احتمال موتك في أي لحظة هو ١٠٠٪، جدد إيمانك واتقِ الله فمن توكل على الله كفاه، قال تعالى: ( قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ).
محمد الشهراني: أهم وأقوى سلاح هو اللجوء إلى الله نتمنى توجيه أئمة المساجد بإقامة القنوت نسال الله العفو والعافية اللهم ارفع عنا وعن المسلمين البلاء.
آية: الحمدلله ربما المحنة قد تحمل في طياتها منحة من الله، فالله عز وجل ما خلقنا لنتقلب في النعم بدون اختبار وابتلاء في الدنيا، فاشغل القلب بالرضا.. واللسان بالشكر.. وقل اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.





