
أثار عضو مجلس الشورى الأستاذ الدكتور عبدالله الفوزان، حالة من الجدل بدعوته إلى اعتزال العادات الاجتماعية والتقاليد المتوارثة للوقاية من انتشار فيروس كورونا الجديد.
وجاء ذلك بعد تدخل الجهات الأمنية لمنع حفل زواج في عنيزة، التزاما بقرار منع التجمعات والاحتفالات للوقاية من فيروس كورونا الجديد.
وكتب الفوزان “أعلم مستوى الحرج الذي نصاب به في أجواء وباء كورونا خاصة ونحن اجتماعيا وثقافيا تعودنا على المصافحة والتقبيل للتعبير عن حميمية علاقاتنا الاجتماعية فهل نذهب مع نصائح المختصين أم نخضع لعاداتنا وتقاليدنا؟”.
وتفاعل المغردون مع الفوزان، حيث قال حسين القحطاني “الحفاظ على الأبدان أولى إذا كانت النصائح الطبية مفيدة للوقاية من المرض، وهذا أمر مؤقت ومن ثم هناك عادات وتقاليد في مجتمعنا تنازل عنها الكثير لأسباب تافهة تقليدا للغرب فلماذا لا يتركون بعض العادات لأجل صحة الجميع”.
وأضاف توفيق بن عجلان ” إذا كان في الدين عند الضرورة تسقط بعض الواجبات، فمن الأولى في هذه الحالات أن تسقط العادات”. وزاد عبيد البرغش “شريعتنا الإسلامية المباركة تحثُّنا دائمًا على المودة والمحبة فيما بيننا، ولذا حثنا نبينا صلى الله عليه وسلم على المصافحة عند اللقاء، لأنها تُذهب الحقد والعداء، والمصافحة سُنة وسلامة الإنسان وصحته واجبة، حين يُوصي أهل الاختصاص أن في المصافحة عند حدوث العدوى ما يُلحق الضرر بصحتهم”.
وأوضحت ندى الظبآن “في البداية كان الموضوع محرجا نوعاً ما للكل، لكن حالياً أصبح الجميع يعي أهمية الوقاية والابتعاد عن المصافحة مؤقتاً بإذن الله”.
وبيّن ناصر الغامدي “لا بأس بذلك مؤقتا وللضرورة.. لكن على طول لا نستطيع.. لأننا عاطفيين وحميمين في علاقاتنا وهذه عادات أصيلة ونفتخر بها.. وكثيرا ما كنا نسمع: والنظر سلام.. فلا أحبذ ذلك.. ووجهة نظري أن اللقاء يحتاج للمصافحة وأكثر.. صرف الله عنا وعنكم كل داء.. حتى داء الجفاء”.
وعلق محمد التامي “قد يقدر هذا الموضوع المتعلمين والمطلعين والمتابعين لهذا الوباء، ولكن ماذا عن كبار العمر هل سيقتنعون ؟؟ أم سينتقدوننا ويظنون أننا متطورون في نظرهم؟”.





