
المقال الرياضي، أحد أشهر فنون الكتابة الصحفية التي يمارسها متخصصون في الصحافة أو مشاهير الرياضة الذين أمضوا سنين طويلة في هذا الحقل لاعبين ومشجعين ومحللين وكاتبين.
وفي هذا الخصوص، حاورت صحيفة “مكة” الإلكترونية، الكاتب والناقد الرياضي أحمد الشمراني، عن دور الرياضيين في كتابة المقال وأهمية ذلك لدى الجمهور والفرق بين ما يقدمه الكاتب من مقالات مدفوعة وغير مدفوعة، وإليكم نص الحوار:
– متى بدأت كتابة المقال الرياضي؟
كتابة المقال لم تكن هاجسًا لي بقدر ما كنت منهمكًا في العمل الميداني الذي وجدت فيه متعة وأنا أقدم الخبر والتحليل والتصاريح والحوارات ففي اعتقادي أن أي إعلامي لم يمر بتجربة الصحافة الميدانية تظل تجربته الصحافية ناقصة وعلى هامش العمل الميداني كان لي مقال أسبوعي كنوع من الركض في كل المسارات.
– ما هو دور الكاتب الاجتماعي في المقال الرياضي؟
الكاتب أي كاتب قادر على طرق كل الأبواب رياضياً واجتماعياً وثقافياً وسياسيا متى ما كان مطلع وملم بكل ما حوله مع إيماني التام بأن الكاتب المتخصص ربما يكون مقنعًا للمتلقي أكثر من الكاتب الغير متخصص ولا يعني هذا التسليم بذلك بقدر ماهي محاكاة للواقع.
– هل تكتب بشكل يومي أو أسبوعي أو شهري؟ ولماذا؟
نعم أكتب بشكل يومي لأنني وجدت نفسي في الكتابة اليومية منذ سنوات وربما لوعدت للكتابة الأسبوعية قد لا أقدم ما أقدمه اليوم مع لأن ثمة من يرى العكس……!!.
– أبرز محطات قلمك الرياضية؟
عملت في كل الصحف السعودية ككاتب وتنقلت بين عدت صحف كمحرر وأشرفت تحريراً على عدد من الأقسام الرياضية ثم تفرغت بعد هذا الركض للبرامج الرياضية ( ضيفاً ومحاوراً ) وكاتب يومي في صحيفة عكاظ مع أنني بدأت الكتابة اليومية في صحيفة الرياضية.
– هل كتابة المقالات المدفوعة من الصحيفة تختلف عن غيرها…؟
سؤال غريب لكن سأجيب وان شاء الله أكون فهمتك شخصياً وصلت لمرحلة الاحتراف وطبيعي أن آخذ نظير ما أقدم وفق المتفق عليه بيني وبين الصحيفة ولا أرى اختلافا في مضمون المقال إن كان مقابل مال من الصحيفة أو بدون لأنه في الحالتين سيحاسبك القارئ على ما تكتب ولا يعنيه إن كان بثمن أو بدون ثمن….
– ما هو الفرق بين المقال المدفوع والمقال الغير مدفوع؟
لا يوجد رابط مهني بين المقال في الحالتين لأن هذا المقال سيقدم لقارئ لا يعنيه إن كان مجانيا أو بفلوس أتحدث هنا عن علاقة الكاتب بمنبره أو صحيفته إلا إذا كنت تفصد شيئا آخر فهذا يخص ربما غيري ولا يخصني.
– كيف شاهدت تطور كتابة المقال الرياضي في الصحافة السعودية؟
في كتاب يملكون القدرة على التعاطي مع المقال بوعي وأسلوب (أخاذ) وفي كتاب مباشرين حتى في جهلهم لكن إجمالا المقال الرياضي في الصحافة السعودية كان له تأثيره وحرفيته قبل أن يأتي جيل تعامل مع المقال اسماً وصورة أما المضمون (سمك لبن تمر هندي)….
– ما هو الفرق بين كتّاب اليوم وكتّاب الأمس؟
هو الفرق بين جيل ماجد عبدالله وجيل اليوم…..!!
– ما هي نسبة احترافية وتخصص الكتّاب في صحافة اليوم؟
تابع البرامج والتغريدات والمقالات وعندها ستدرك حقيقة هذه الاحترافية وذاك التخصص
– كيف شاهدت دور اتحاد الإعلام الرياضي في تطوير المهنة؟
اتحاد الإعلام الرياضي وفر ما كان مستحيلا للإعلامي الرياضي لكن المشكلة هل الإعلام الرياضي استفاد أو وضع خطوة على درب الاستفادة !!! الواقع يقول لا فما نراه من جل من عناهم التطوير في البرامج وتويتر لا يبشر بخير.
– هل انخرط قلمك في وحل التعصب يومًا ما؟
أنا ابن المجتمع ولا بد أن أتأثر بما يطرح خصوصا إذا وصل الأمر إلى التجني أو القفز على الثوابت؛ لكن حينما أضطر للكتابة في هذا المجال فإنني أصنع كماشٍ فوق أرض الشوك.ولا أنفي أبداً أن لي ما لي في ميدان التعصب وعلي ما علي.
– كيف يمكن للكاتب معالجة القضايا الرياضية؟
لا شك أن معالجة القضايا الرياضية واجب وطني على الكاتب ولا بد من تناول القضايا من جميع جوانبها ودراستها بشكل مستفيض والرجوع إلى الكتب والمراجع والأبحاث وذوي الاختصاص إضافة إلى الخبرة حتى يتمكن الكاتب من إيجاد الحلول الناجعة للقضايا التي قد تطرأ.
…هذه إجابة تعمدت تأطيرها بلغة فضفاضة للخروج من مأزق واقع بتنا فيه كلنا ذلك الرجل هل فهمت..؟؟





