
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36). رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37)
هنيئًا لكل الرجال الذين استحقوا نيل هذا الثناء السماوي و التكريم الإلهي والاصطفاء الرباني ليكونوا رجالًا عزّ عليهم الإنشغال بمتاعٍ زائل عن نعيمٍ خالد ، فنصبوا ظهورهم وحنوا جباههم لرب الأرض والسماوات ، رجالٌ لا يهابون إلا ذلك اليوم العظيم و المآل الجسيم ، هنيئًا لكم يومكم هذا وكل يوم تنعمتم فيه شرف هذا التكريم المدون في قرآن الخلود ..
صوتُ الأذانِ صهيلُ العزّ في دمِنا / ما دامَ نرفعهُ فالغيثُ مُنسَكِبُ
بنت سالم .
صباحنا فلاح أحبتي..
https://youtu.be/TnZc3w7itmc





