
أثار الداعية الكويتي طارق سويدان، موجة من الغضب بين المغردين في مواقع التواصل الاجتماعي بدعوته أبناء السعودية إلى نشر تبرعاتهم لدعم فلسطين وإعادة إعمار قطاع غزة الذي تعرض لعدوان إسرائيلي ودمار كبير خلال الأيام الماضية.
ورأى المغردون، أن سويدان يستغل الأحداث في غزة وفلسطين لجمع تبرعات خاصة وإظهار دور البطولة فيها.
وقال سويدان: “أرجو من الكرام في السعودية الغالية تزويدنا بما يتم عندهم لدعم فلسطين وإعادة إعمار غزة، فالسعودية دوماً هي رائدة العمل الخيري في الأمة”.
ومن جانبه، قال سيف الجهني: “السعودية هي أدرى وأعرف في دعم المشاريع في فلسطين في الضفة الغربية وغزة، وفيه جهات حكومية مسؤولة عن دعم فلسطين والأقصى، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومنصة إحسان السعودية ما قصرت في شيء وما زالت تدعم أهل فلسطين في الضفة الغربية وغزة وهي أكبر داعم عربي وإسلامي”.
وكتبت غادة: “وصلت طارق السويدان يسال عن السعودية وإنجازاتها، اعلم يا طارق أن جمهورية مصر وعقلاء فلسطين وجهود سعودية اردنية هي سبب وقف اطلاق النار، هذا بالنسبة لأرض الميدان أما بالنسبة للدعم المادي فهو موثق افتح عينك وكلف نفسك بالبحث وهو واجب اخوي علينا لا منة فيه”.
وتساءل د. تركي الرجعان: “ليش نزودكم؟ السعودية تعمل لوجه الله وليس لوجهكم، السعودية قيادة وشعب تتعامل مع القضية كعقيدة؛ وليس كمنتج تسويقي، السعودية تدفع بالسر أكثر مما تدفع في العلن، والسعودية أبرزتها مواقفها الحقيقية وليس طريقة العرض”.
وأضاف محمد المبارك: “أي شيء يتدخل فيه السويدان يجب الحذر منه.. تاريخ أسود في دعم الإرهاب والإرهابيين”.
وزاد أحمد: “الحين صارت السعودية غالية يالسويدان ؟؟ عندكم أساليب للشحاذة عجيبة ورب الكعبة لكن أقولك الدولة وقفت شغل العواطف هذا فلوس ما فيه يعني حتى لو بتدعم بيكون دعم عيني يوصل للمستضعفين الذين أهدرتم دمهم وجالسين تشحذون على بقاياه وبيكون هذا الدعم بتصريف سعودي وتقدر تسال لبنان كيف”.
وقالت جمانة: “المهتم يتابع جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والقنوات الإخبارية السعودية.. لأن المملكة العربية السعودية دائما رائدة في العمل الخيري مو بالتبرعات للجماعات الإرهابية والمتاجرين أي تبرعات من السعودية بتكون عن طريق مركز الملك سلمان للإغاثة والمنصات الرسمية”.







يا سويدان هذا زمان ايام كنا نثق في الرمان