
الرياض – زياد الصانع
أكد المحامي الأستاذ الدكتور إبراهيم بن ناصر الحمود أن مهنة المحاماة تُعد رسالة سامية تقوم على التكافل ونصرة المظلوم قبل كل شيء، وليست مجرد خدمة تُقدَّم أو أتعاب تُستوفى، بل فن يرتكز على الأمانة وتحمل المسؤولية المهنية والإنسانية.
وشدد د. الحمود على أهمية اختيار المحامي الذي يكون – بعد توفيق الله – سندًا للموكل في استرداد حقوقه بالطرق الشرعية والنظامية، بما يجنّبه طمع الطامعين وكيد الحاسدين.
وأوضح أن المحامي يُعد نصيرًا لكل مظلوم، ويسعى إلى إعادة الحقوق إلى أصحابها، والوقوف إلى جانب كل محتاج، مشيرًا إلى أن من توفيق الله للإنسان حسن اختياره للمحامي صاحب الخبرة والسمعة المهنية الطيبة، مؤكدًا أن الأخذ بالأسباب أمر ضروري لتحقيق المصلحة، مع الإيمان بأن التوفيق بيد الله وحده.
وأشار د. الحمود إلى أن من أبرز صفات المحامي الناجح عدم التسرع في قبول القضايا، بل التروي ودراستها بعناية، وتقديم مصلحة الموكل على أي اعتبارات أخرى، مبينًا أن دور المحامي يتمثل في بذل الجهد لإحقاق الحق وإبطال الباطل.
وأكد أن شعار المحامي يجب أن يكون السعي للإصلاح، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾.






