تحقيقات وتقارير

ردود أفعال متبيانة حول مقرر “التفكير النقدي” .. خبراء يؤيدون ومغردون : إنتكاسة عن الفطرة و محظور عقَدي

تباينت ردود الأفعال على ما جاء في المقرر الجديد لمادة التفكير النقدي، حيث علق الأكاديمي والمستشار في العلاقات الدولية د. عبدالرحمن الحميضي على ما جاء في مقرر بمادة التفكير الناقد التي أدرجت هذا العام في المقرر الدراسي:
هل أنا بالفعل هو أنا ؟
‏هل أنا هذا الجسد الذي هو جسدي؟
‏هل أنا عقلي ؟ أفكاري؟ شخصيتي؟
‏هل كنت سأكون نفس الشخص إذا عشت في جسد مختلف ؟
بقوله : (سيطلق العنان الفلسفي للجيل القادم ليجعل كل من ديكارت، نيتشه، روسو، هيغل ، جان جاك روسو وكارل ماركس مجرد أرقام.

و أضاف الحميضي : ( التفكير الناقد وحرية التفكير مرتكز أساس للتراكم المعرفي ، إلا ان طرح قضايا فلسفية كبرى امام النشء مثل فلسفة المادية الجدلية ، المثالية، الحياتية ، الماهية، الكينونة، الوجودية بطريقة هزيلة ومقتضبة قد تؤدي الى القفز إلى نتائج لا تبررها مقدمات وتقضى على هذا المشروع التنويري الطموح. )

وفي نفس الوقت تفاعل المغردين على موقع التدوين تويتر، وكتب د. جاسر عبدالله الحربش : ( إن كانت الورقة صحيحة فلربما أن من أقحم هذه التساؤلات التي لم تدر حتى في عقل كانت ينوي القضاء على مقرر التفكير المنطقي بالضربة القاضية. )
أما ماجد أبانمي فكتب : ( المادة جافة وغير محفزة للتفكير الابداعي والابتكار وغير جاذبة في الاسلوب والمحتوى يرتكز على التعريفات والتقسيمات وسرد تاريخي …. فكرة كتاب جميل باسلوب قديم وغير جاذب … الفكرة صحيحة والاسلوب خاطيء. واضاف : لعل الوزارة تعيد التقييم وتؤجل هذه المادة الترم الثالث حتى تجد محتوى اكثر ذكاء وابداعا وتحفيزا ).

وكتب صاحب المعرف عز النصر : ( إطلعت على المقرر وهو في المجمل جيد وهناك جهد طيب في الإعداد، لكن التوفيق خان المؤلفين في هذه الأسئلة تحديدا وإن كان الإطلاع على الدرس كاملا يوضح جزئيا الهدف من هذه الأسئلة التي وضعت في أخر الدرس. )
وكتب عبد العزيز الشول : (مع أني لا أري مانع تدريس الفلسفة والمنطق لطلاب الجامعات ليس دونها إلا أن ماذكر في الورقة ينطبق عليه هذا التعريف: هَرْطَقَ الرَّجُلُ : صَارَ هَرْطُوقِيّاً، أَيْ مُحْدِثاً لِلْبِدَعِ وَالْخُرَافَاتِ )، أما نوال فغردت : ( إذا كان هذا ماسيقدم لأبنائنا فهذه بداية الإنتكاسة عن فطرة الله والتشكيك بالنفس ).

فيما غرد محمد بن عبدالله النذير: (انتشر بوسائل التواصل درس”قوانين الفكر الأساسية”بكتاب التفكير الناقد الجديد هذا العام، وفيه نشاط ص١٧٥ غامض،يضع تساؤلات ذاتية حول الشكّ في الكينونة، وإن بدى بصورة تأمل! فما مغزى مثل هذا النشاط؟! الذي يرسّخ فوضى معرفية حول الهوية وبتنقّل الذات بين الأجساد، أليس في هذا محظور عقَدي؟!

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. بكل أسف جمل وأفكار لم نشهدها الا في مقالات المُلحدين، الا يوجد في آيات الله في الكون أو معاني توحيد الربوبية والألوهية ما يجعل الإنسان يتفكر ويتدبر وينقد بدلاً من هذا الهزّل الذي لايتناسب مع فطرة المسلم السوية أنه والله فشل وسقوط ذريع لوزارة التعليم ولن ينتج لنا جيلاً منتجاً إنما جيلاً متخبطاٍ سيعاني نفس المعاناة التي أوصلت الغربيين للإنتحار والمشاكل الإجتماعية نتيجة بعدهم عن المنهج السوي المبني على قيم الدين الإسلامي الحنيف

  2. متى ننقد بهدف
    ومتى نقبل ما يتم احداثه
    وما هو الاسلوب الامثل للدفاع الشرع والتشريع الاسلامي
    اسئلة كُثر
    وهاهي مادة التفكير الناقد تطرح كما طرحت التربية الوطنية قبل اكثر من سنة والنتيجة للجديد مع القديم واحدة.
    معلم غير مختص ومثله مشرف حاجة والنتيجة سلبية
    ذلك بسبب ان ما يتم طرحه من مواد دراسية وتجارب تطبيقية دون اكتمال عناصر التطبيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى