إيوان مكة

الحبُّ حدَّ الولَهْ

مشاركة بمناسبة اليوم الوطني

 

(المسألةْ)
… أنَّ الالــــه بـحـكـمهِ مـــا أعــدَلَـهْ
خـلـق الـجـمالَ وصـفَّـهُ كــي يـبذلَهْ

اسـتـفـتحَ الـجـنـاتِ حــيـن كـمـالـها
وقـضـى بــأن يـقـتصَّ مـنـها مـنزلَهْ

فــتـبـارك الــرحـمـن حــيــن أتــمَّــهُ
وطــنــاً صــفـيّـاً بـالـمـحـاسن بـلـلَـهْ

وطني وهل في الارض حُسْنٌ غيرُهُ
وكـــــأنَّ آخـــــرَه يُــبــاهِـي أوّلَـــــهْ

وطــــنٌ تــوسـدتِ الـطـهـارةُ ثــوبَـهُ
مــذ كــان آدمُ فــي الـسـماء فـأنزلَهْ

يـــا أيــهـا الـوطـنُ الـمـعتَّقُ عـشْـقُهُ
فــي داخـلـي إنِّـي بـلغتُ بـكَ الـوَلَهْ

الــفــخـر فـــــي اركــانِــهِ مــتـجـذِّرٌ
حــتــى غـــدا لـلـعـالمينَ الـبـوصَـلَةْ

هـــــذا فــــؤادي هــاكَــهُ مـتـبـسِـماً
فـالحبُ مـا بـعد الـرضى مـا أجـملَهْ

تــتـجـددُ الأيــــامُ مــثــلَ وجـــودهِ

فينا وقــد عـشـناهُ مـثـلَ الـبـسملةْ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى