
تمضي الطريقُ
إلى البعيدِ ونحنُ في حبلِ الخديعة محض أحلامٍ بئيسة لم تكن يوما لتغني .
بالأمس كنا مثل روحين تعانقتا على عهد الوفاء نرسمُ الذكرى على بابِ التمني.
واليوم أُجهض حلمُنا وتبدلت متعُ الحياة لبؤسنا
حتى الرحيل المر يسخر منك ياعمري ومنِّي.
لا لا يغرك أنَّ وجهي مايزال منعماً في رحلة البؤس التعيسة ذاك زيفٌ حسب ظني ..
الآن دعني أدفن الذكرى وفيها وعدنا المكتوب في ليل أجنِّ.
وكذا الطريق الصعب كان خيارنا منذ التقينا في متاهات الهوى العذري ياحلماً تنامى في سماوتي
يغنِّي
ها قد روينا رحلة الحب العظيمِ حتى تمايل غصنُها
ورداً تضوع
عطره في كل لحني ..
الآن وجه الزيف أضحى سافراً وتمزقت حِيلٌ رسمناها على جذع التباكي والتجني..
فلا وصال بعد هذا العمر يذكي جذوةَ الإلهام في ليل الأماني والتمني.
ضاقت بنا الآمال والأحلام والأوهامُ ذرعاً
فابتعد لا تعتذر
ولا تلمني !






