المقالات

التفكير الجيَّد..

“قُم بتنمية أفكار عظيمة، فإنك لن تسمو أعلى من أفكارك”. بينجامين ديزر ائيلي.
ما الأمر المشترك لدى جميع الناجحين؟ ما الأمر الذي يميز من يصلون إلى القمة عمن يبدو أنهم لن يصلوا إليها أبدًا؟ الإجابة: التفكير الجيد! الذين يتبنون التفكير الجيد كنمط حياة يفهمون العلاقة بين مستوى تفكيرهم ومستوى تقدمهم. كما يدركون أيضًا أنهم كي يغيروا حياتهم، لا بد أن يغيروا تفكيرهم.
عندما درست التفكير الناقد عرفت مدى أهميته لإحراز التقدم، فإن حياتك اليوم هي نتاج تفكيرك بالأمس، وحياتك غدًا سيحددها ما تفكر فيه اليوم.
كل ما هو حق، كل ما هو جليل، كل ما هو عادل، كل ما هو طاهر، كل ما هو مبهج، كل ما هو جدير بالإطراء، إن كانت فيه فضيلة وإن كان جديرًا بالمدح، هذه هي الأمور التي يجدر أن تفكروا فيها.
التغيير من التفكير السلبي إلى الإيجابي ليس سهلًا دئمًا، خاصة إذا كنت تجد صعوبة في التغير.
بالنسبة للبعض يُمثل الأمر لهم صراعًا يستمر مدى الحياة، هل تعلم ما هو أصعب تحدٍ لدى معظم الناس فيما يتعلق بالقيام بتغييرات شخصية إيجابية؟ مشاعرهم. إنهم يرغبون في التغيير، لكنهم لا يعلمون كيف يتجاوزون عواطفهم. لكن هناك طريقة لتحقيق ذلك. انظروا إلى هذه القاعدة:
فرضية رئيسية: بإمكاني التحكم في أفكاري.
فرضية فرعية: مشاعري تنبع من أفكاري.
استنتاج: بإمكاني التحكم في مشاعري من خلال التحكم في أفكاري.
إذا كنت على استعداد لتغيير تفكيرك، فبإمكانك تغيير مشاعرك. إذا غيَّرت مشاعرك، يمكنك تغير أفعالك، وتغيير أفعالك بناء على التفكير الجيد قد يغير حياتك.

– باحثة في التفكير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: