
بقلم الشاعر سيف بدوي
لم أعد أهتمْ !
أن تكوني هنا .. أو لا تكوني
أن تتركي رائحتك .. أو لا تتركيها
أن تتكلمي أو تصمتي !
لم أعد أهتم ..
سأعيد الوردةَ للحديقة ..
وأعتذر للشموع التي احترقت في انتظار لا يعنيها !
سأهش العصافير عن حافة الشباك ..
وأشرب نخب عودتي – سالماً – لي .
لم أعد أهتم ..
حتى ولو ازداد حُنُوُّ صوتكِ
أو طغيان حضوركِ ..
سأشعل سيجارتي .. على مهلٍ
وانظر لنورس .. وموجة.. وأفق ..
لم أعد أهتم ..
لذا :
أجلس الآن على نفس المقعد ..
أمام النهر ..
وأضع على مقعدك الفارغ .. صوتك ورائحتك وضحكتك
وأقدم لهم كوب شاي .. وحلوى الكاكاو ..
ثم أتركهم .. وحيدين
واغادر





