
أكد المطرب محمد موسى الرفاعي لصحيفة مكة الإلكترونية، أن سبب غيابه عن التواجد في الأعمال الفنية في الساحة يعود إلى عدم وجود فن حقيقي_ على حد قوله.
وعدم تواصل نجوم الجيل الأول معه سوى صديقه المقرب عبدالمجيد عبدالله الذي وصفه بالوفي والصادق والعملة النادرة.
مشيرا إلى أن الفن السعودي مرتبط بما يقدمه الأربعة الكبار محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله و راشد الماجد ورابح صقر ، وأن اغلب ما يقدم في الساحة الفنية الخليجية اغاني سريعة وقتيه وهي أشبه بالمعلبات الفارغة_ على حد وصفه-.
ووصف الرفاعي غياب كلًا من علي عبدالكريم، ومحمد عمر عن الساحة الفنية بسبب الانشغال بأمور الحياة وغياب الأعمال الفنية القوية والمحفزة واحتكار الشركات الفنية التي خدمت مصالحها فقط.
و أوضح الرفاعي أنه يشارك في المناسبات الفنية والثقافية الخاصة اذا وجهت له دعوة وأنه ساهم في مساعدة الكثير من الفنانين الشباب وتعليمهم العزف على آلة العود. مؤكداً أن التواجد من أجل التواجد لن يكون منصفا لتجربة المطرب.
يذكر أن المطرب محمد الرفاعي هو من علم الفنان عبدالمجيد عبدالله العزف على اله العود منذ نعومة أظافره وله العديد من الأعمال الفنية الناجحة وشهد له الفنان الراحل طلال مداح رحمه الله ويرتبط بعلاقة قوية مع المطربين والفنانين نظرا لوجوده في الساحة الفنية في عروس البحر الاحمر أكثر من أربعة عقود.






