
أعلن صندوق الاستثمارات العامة خلال تدشين منتدى القطاع الخاص اليوم إطلاق عدد من المبادرات التي تهدف إلى دعم وتمكين القطاع الخاص والمساهمة في تحفيز نمو المحتوى المحلّي وذلك من خلال برنامج تنمية المحتوى المحلّي “مساهمة” ويهدف برنامج تنمية المحتوى المحلي “مساهمة” إلى زيادة مساهمة الصندوق وشركاته التابعة في المحتوى المحلي إلى 60% بنهاية عام 2025 حيث سيعمل الصندوق وشركاته التابعة على المساهمة بتعزيز المحتوى المحلي لمشاريع شركات الصندوق في كافة مراحل أعمالها من خلال اتباع السّياسات ودعم الممارسات المعنية لأعمال المشتريات كما أطلق الصندوق المبادرة الثانية وهي برنامج تطوير المورّدين الذي سيدعم تطوير قدرات ومهارات المورّدين المحليين لتلبية المتطلبات المتزايدة لشركات الصندوق التابعة وخلال عام 2023 سينظم الصندوق مجموعة من الدورات للمورّدين لقطاع المقاولات لمساعدة المقاولين من المستوى الثاني والثالث على إعداد شركاتهم للتأهّل كموردين وجاءت منصّة القطاع الخاص ثالث مبادرات الصندوق والتي التي تهدف إلى تمكين شركات القطاع الخاص المحلّي من خلال التعرف على الفرص المتاحة والاستفادة منها لتعزيز دورها كمستثمر وشريك رئيسي في استثمارات الصندوق وكمورّد في مشاريع الصندوق وشركات محفظته وقد تم إطلاق المنصة اليوم والتي تضم أكثر من 100 فرصة متاحة كما سيتم تحديث المنصة وتحسينها باستمرار وأوضح مدير إدارة التنمية الوطنية في صندوق الاستثمارات العامة جيري تود أن تمكين القطاع الخاص يعد من أهم أولويات الصندوق نظراً لدوره المهم في نمو الاقتصاد المحلّي وتطويره وضمن جهود تعزيز نمو المحتوى المحلّي وتطوير القطاعات المحليّة تم إطلاق برنامج تنمية المحتوى المحلّي “مساهمة” وبرنامج “تطوير المورّدين” لبناء شراكات مثمرة مع المورّدين على المدى الطويل والتركيز على رفع مستوى المحتوى المحلي في أنشطة وعمليات الصندوق وشركاته التابعة بما يعزّز القدرات المحلية ويُسهم في تعزيز تنافسية المنتجات الرئيسية ويحسّن سلاسل الإمداد ويحفّز الابتكار في الاقتصاد المحلي” وأضاف: “ومن خلال إطلاق منصة القطاع الخاص فإننا نجدّد التزامنا بتمكين الشركات المحلية وتوسيع آفاقها للنمو والازدهار من خلال تعزيز دورها كمستثمر وشريك في استثمارات الصندوق وكمورّد في مشاريع الصندوق وشركات محفظته وجرى اليوم افتتاح منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص الذي سيستمر يومين في فندق فورسيزونز بمدينة الرياض وهو أحد مبادرات الصندوق لتمكين القطاع الخاص والذي يُعد الأوّل من نوعه وقد شهد الحدث حضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين من الصندوق وشركاته التابعة وعدد من الجهات الحكومية إلى جانب 4000 مشارك من القطاع الخاص وأكثر من 50 جناحاً للشركات التابعة للصندوق وتأتي هذه المبادرات تماشياً مع أحد أهداف صندوق الاستثمارات العامة المتمثّلة في زيادة المحتوى المحلي إلى نسبة 60% بحلول عام 2025 ودعم القطاع الخاص في زيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى نسبة 65٪ بحلول عام 2030 واستحداث فرص العمل، وتوطين التقنية، ونقل المعرفة للمملكة .






